اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي  الصحف الإيرانية: قمة "البريكس" واستعراض قوة إيران

لبنان

عمار: المفاوضات المباشرة مع العدو تعطيه اعترافًا وتنازلًا مجانيًا
🎧 إستمع للمقال
لبنان

عمار: المفاوضات المباشرة مع العدو تعطيه اعترافًا وتنازلًا مجانيًا

53

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمّار "أننا ضد المفاوضات المباشرة التي تجريها السلطة مع العدو الإسرائيلي، لأنها بذلك تعطيه اعترافًا وتنازلًا مجانيًا لا يتلاءم مع كرامة وسيادة هذا البلد"، متوجهًا إلى السلطة الحاكمة في لبنان بالقول "تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، لنبني لبنان وطن السيادة والحرية والكرامة والازدهار، ولنعيد إلى الناس كل أجواء السعادة والسرور بعدما أولجت سياساتكم في إدخال الشؤم والبؤس واليأس إلى هؤلاء الناس".

كلام النائب عمار جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لثلّة من شهداء المقاومة الإسلامية في القطاع الثالث الذي استشهدوا دفاعًا عن لبنان وشعبه في معركة "العصف المأكول"، وذلك في حسينية البرجاوي في بئر حسن، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.   

ولفت عمار إلى أن "السلطة في لبنان غير الدولة تمامًا، فالدولة هي لنا جميعًا، وهي عبارة عن مؤسسات، وأما السلطة الحاكمة في هذه الأيام في لبنان، فقد فقدت نزاهتها منذ اليوم الأول الذي سلّمت فيه أوراق اعتمادها للولايات المتحدة الأميركية، علمًا أنه من يفعل ذلك، لن يحصل إلّا على المزيد من النقص في السيادة والوطنية والمكانة".

ودعا عمار "بعض اللبنانيين الذين يدّعون السيادة بأن يرفعوا أياديهم عن السيادة، لأن وطننا لبنان في مثل هذه الأيام، ينعم بمقاومة أشرف وأقدس مقاومة يمكن أن يشهد لها التاريخ، وبالتالي، بدلًا من أن يتمادى هؤلاء في توسّدهم للحاف والوسادة الأميركية، عليهم أن يتوسّدوا عزة وكرامة ومكانة هذا الشعب".

وأشار عمّار إلى أن "البعض على المستوى الداخلي الذي لم يرعوي حتى الآن على الرغم من تجربته المرة في تعامله مع العدو "الإسرائيلي" فيما خلا من السنوات الماضية، ما زال يراهن على أنه يستطيع أن يسقط المقاومة، التي شرّعها الله تعالى، ولا تحتاج إلى دليل، ولكنه سيخيب مجدداً، وستبقى هذه المقاومة حاضرة وقوية من أجل الدفاع عن لبنان وشعبه".

الكلمات المفتاحية
مشاركة