اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عين على العدو

محلل
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

محلل "إسرائيلي": دول الخليج تتوسّل ترامب لمهاجمة إيران

66

أدرج المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي في مقال رأي مطوّل عدّة نقاط بشأن توقيت الخروج الى معركة ضدّ إيران، منطلقًا من قاعدة أن كل قرار أميركي مخطط ومنسّق مع "إسرائيل". 


أشكنازي قال: "التقويم: غدًا عشية عيد "الأسابيع"، والاقتصاد "الإسرائيلي" يخرج إلى عطلة طويلة لثلاثة أيام، فهل يُعدّ تعطيل الاقتصاد "الإسرائيلي" لعدة أيام ميزة في اعتبارات اتخاذ القرار للخروج إلى خطوة عسكرية كهذه أو تلك ضد إيران؟".

جهوزية سلاح البحر التامة

بحسب أشكنازي، أولًا يجب النظر إلى الغرب. سلاح البحر كان مشغولًا في الأيام الأخيرة بالاستيلاء على الأسطول التركي، سواء سفن الصواريخ التابعة للأسطول 3، أو مقاتلو الكوماندوز البحري، أو مقاتلو سفن الإنزال، أو طواقم 669 التابعة لسلاح الجو، وكذلك قوات الجهوزية التابعة لسلاح الجو من المروحيات والطائرات المقاتلة، التي كانت منشغلة بوقف الأسطول وبالتطورات التي كان يمكن أن تتطور. أي إن أسطول الـ53 زورقًا وسفينة شكّل ساحة قتال بحد ذاته بالنسبة للجيش "الإسرائيلي". ويُضاف إلى ذلك حقيقة أنه إذا طُلب من الجيش خوض قتال في إيران، فإن جزءًا من تركيز سلاح الجو سيتجه شرقًا كما كان في حرب "زئير الأسد" (الحرب على إيران)، ولذلك فهو بحاجة إلى سلاح البحر بتركيبة كاملة وقوية، سواء في الدفاع أو في الهجوم في الساحة الشمالية، وليس هناك فقط.

الجبهة الداخلية

أشكنازي أشار الى أن النقطة الثانية التي يجدر النظر إليها هي جاهزية الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، مع التشديد على الشمال من حيفا حتى المطلة. فمن الواضح كالشمس أنه في اللحظة التي تندلع فيها النيران في الشرق، سيعمل حزب الله بقوة أكبر بكثير، بما في ذلك إطلاق نار كثيف على كامل الحيز الشمالي.

دول الخليج

المسألة الثالثة، وفق أشكنازي، هي دول الخليج. هنا توجد تحركات فوق الطاولة وأخرى تحت الطاولة. فدول الخليج العربي تحثّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" من تحت الطاولة على مهاجمة إيران بقوة كبيرة. وأسوأ ما يمكن بالنسبة لها هو أن يبقى الوضع كما هو الآن. فإيران، ومن وجهة نظرها وبحق كبير، تشعر بعد أسابيع من الحرب بأنها خرجت أقوى بكثير مما كانت عليه قبل الحرب. لماذا؟ لأنها ببساطة بقيت واقفة على قدميها باعتبارها من نجت من هجمات الجيشيْن الأميركي و"الإسرائيلي". وقال مصدر أمني "إسرائيلي" هذا الأسبوع إن بعض دول الخليج تتصرف مثل "امرأة معنَّفة" تعيش تحت "إرهاب زوج عنيف". ولكل واحدة من هذه الدول قوة عسكرية تضم طائرات ومنظومات سلاح أميركية.

وتابع: دول الخليج "كانت تخشى تشغيل قدراتها العسكرية على الرغم من أن الإيرانيين أصابوها بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وتسببوا بأضرار جسيمة بالممتلكات وباقتصاد كل واحدة منها. كان الأميركيون معنيين بأنه في جولة القتال الثالثة ضد إيران، فإنهم يريدون رؤية ائتلاف من الدول يشارك في الهجوم وليس فقط في الدفاع. وفوق الطاولة، كما ذُكر، تحاول دول الخليج العربي في هذه الأثناء تأجيل الهجوم، وفقًا لتصريح الرئيس الأميركي، وقد أثّر ذلك على عملية اتخاذ قراره حتى الآن".

وأردف: "صحيح أن السؤال الآن هو متى وكيف سيتحرك الأميركيون و"إسرائيل" ضد إيران؟ غير أن السؤال المركزي الذي يجب أن يشغل الجميع هو: ما أهداف القتال؟ وما خطة الخروج من المعركة؟ من المرجح أن تكون قضية البرنامج النووي هي المفتاح. وكما قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خلال المقابلة الأسبوع الماضي على قناة CBS: "أنت تدخل إلى هناك وتُخرج ذلك". عندما ضغط المحاور وسأل ما إذا كان المقصود قوات خاصة "إسرائيلية" أو أميركية، اختار نتنياهو إبقاء أوراقه قريبة من صدره فيما يتعلق بالوسائل العسكرية، لكنه قدّم اقتباسًا دراماتيكيًا: “ما قاله لي الرئيس ترامب هو: أريد أن أدخل إلى هناك". وأوضح نتنياهو في المقابلة أن “إخراج المواد النووية هو عملية مادية ممكنة تمامًا. ومع ذلك، عندما سُئل عمّا سيحدث إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وهل سيتم أخذ المواد بالقوة، رفض رئيس الحكومة الخوض في التفاصيل: "أنت ستطرح عليّ هذه الأسئلة، وأنا سأتملص منها".

أشكنازي رجّح في الختام أن "يكون ترامب مُدركًا أن لقوته العسكرية حدودًا"، ورأى أنه "مضطر للعمل في الجولة الثالثة بطريقة تكون فيها الخطوة سريعة وحاسمة، وفي نهايتها لا يبقى لدى إيران يورانيوم مخصب"، وفق زعمه.

الكلمات المفتاحية
مشاركة