لبنان
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عزّ الدين أنّ مسلسل القصف "الإسرائيلي" والتدمير والتفجير والاعتداء والقتل المتنقل بين القرى والمدن الجنوبية لم يتوقف، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبها العدو في بلدة دير قانون النهر، وارتقى فيها ١٣ مواطنًا مدنيًا شهداء، ٩ أفراد منهم من عائلة واحدة، بينهم نساء وأطفال، وأربعة مواطنين من التبعية السورية إضافة إلى جريحين.
في تصريح له، تابع عزّ الدين :" أمام تفلت هذا العدو وتجاوزه الالتزامات والقوانين الدولية والإنسانية كلها، نجد أن هذه السلطة السياسية التي ما تزال تكابر وتصر على المضي في مسارها التفاوضي المباشر والاستمرار بخيارات الذل والهوان والقبول بشروط وإملاءات العدو المرفوضة وطنيًا، تحتاج إلى إعادة النظر في حساباتها والعودة إلى المفاوضات غير المباشرة، وإلى شعبها وخياراته الوطنية، وإيقاف التفاوض المباشر حتى يلتزم العدو بوقف إطلاق النار، وإلا فهي تضع نفسها في مأزق سياسي كبير لا يخدم إلا مصالح العدو الصهيوني، ويتجاوز حقوق لبنان وثوابته الوطنية".