إيران
أُعدمت السلطات القضائية الإيرانية مواطنًا، بعد إدانته بتهمة الخيانة والتعاون مع العدو الصهيوني، خلال العدوان الأميركي – الصهيوني على إيران، وكشفه للعدو الصهيوني أحد مواقع صناعة وإنتاج قطع غيار منصات إطلاق الصواريخ التابعة لحرس الثورة الإسلامية.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الاثنين (25 أيار/مايو 2026)، أنه: "في خضم الحرب المفروضة الثالثة (العدوان الأميركي- الصهيوني الأخير على إيران)، عندما كانت القوات الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية تقصف قواعد الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، أرسل الخائن مجتبى كيان للعدو إحداثيات موقع أحد مصانع إنتاج قطع غيار منصات إطلاق صواريخ حرس الثورة الإسلامية، بالقرب من كرج (غرب طهران)".
وأوضحت أن صلة مجتبى كيان بالعدو الصهيوني كانت في البداية عبر جماعة تُسمى بـ"أنصار الملكية" الإرهابية. وطلب كيان، والذي كان يعمل في هذه الشركة المصنعة ذاتها، مرارًا وتكرارًا من العدو استهداف موقع الشركة (الواقع قرب نظر آباد أو هشتجرد). وأرسل سبع رسائل نصية بهذا الشأن.
وفقًا لاعترافات الخائن كيان، فبعد ثلاثة أيام من طلبه الأخير، قُصف المكان الذي تُصنع فيه أجزاء منصات إطلاق الصواريخ. وبحسب السلطات القضائية، فإن: "مجتبى كيان لا يختلف عن أي جندي صهيوني أمام القانون. وبموجب المادة الأولى من قانون تشديد العقوبة على التجسس والتعاون مع الكيان الصهيوني، صودرت ممتلكاته وأُعدم".