اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عراب المحافظين الأميركيين الجدد: تطورات ملف إيران نكسة تاريخية لـ"إسرائيل"

لبنان

الرئيس بري: قادرون سويًا على تحرير لبنان وإعادة إعماره
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الرئيس بري: قادرون سويًا على تحرير لبنان وإعادة إعماره

77

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن اللبنانيين مدعوون إلى "التلاقي والوحدة والتحرر من خطاب الكراهية والإقلاع عن الرقص فوق الدماء وعدم نكأ الجراح"، مشددًا على "التكامل في الأدوار وتحمل المسؤوليات لتحصين السلم الأهلي ونبذ الطائفية والمذهبية".

وقال الرئيس بري في بيان له في ذكرى المقاومة والتحرير إن "حماية لبنان، الوطن النهائي لجميع أبنائه، تقتضي تحصينه من براثن الفتن ووأد مشاريع التقسيم والتجزئة والتوطين"، داعيًا إلى "الثبات دفاعًا عن الأرض والتراب والحدود، دون أي انتقاص من سيادة الوطن وحريته، في مواجهة أي طامع ومحتل تحت أي ظرف من الظروف مهما غلت التضحيات".

 الرئيس بري أضاف إن "ذكرى الخامس والعشرين من أيار تحل هذا العام فيما الأرض والإنسان والإرادات والوطن، وكل تلك العناوين التي صنعت هذه المحطة المضيئة في تاريخ وطننا، تتعرض لعدوان "إسرائيلي" متواصل منذ ثلاث سنوات، ومنذ شباط الماضي وحتى اليوم بات يأخذ شكل حرب إبادة وتدمير لكل مناحي الحياة في جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت".

وأشار إلى أنه كان قد حذر "في الأيام الأولى لإنجاز التحرير في أيار من العام 2000 من أن فعل تحرير الأرض والإنسان هو الجهاد الأصغر الذي بذلت في سبيله أسمى وأزكى التضحيات، وأن صون هذا الإنجاز وحفظه هو الجهاد الأكبر"، معتبرًا أن ""إسرائيل" التي اندحرت عن أرضنا لن تتوانى في أي لحظة عن الانتقام من لبنان الذي قدم في معركة التحرير درسًا في الكرامة والوحدة والتضحية".

وأشار الرئيس بري الى أن "التحرير هذا العام يأتي عشية عيد الأضحى المبارك، حيث تتوحد فيه الأمة بأعراقها وألوانها وقلوبها وحناجرها طاعة لله وتوحيدًا للكلمة"، لافتًا إلى تزامن المناسبة "مع إعلان قداسة البابا لاون الرابع عشر السير باسم البطريرك إلياس الحويك على درب التطويب والقداسة، بصفته أحد صانعي هوية لبنان الواحد الموحد".

ولفت الى أن "التحرير والحج والقداسة عناوين اختبار في الانتماء الوطني وتحمل المسؤولية، وامتحان لإنسانية الإنسان التي تستهدف في كل لحظة"، مشيرًا إلى أن "الطفولة وطواقم المسعفين والمشافي ورسل الكلمة والصورة ودور العبادة والمقدسات الإسلامية والمسيحية تُستهدف، فيما تمحى القرى والبلدات والمدن عن الوجود أمام أعين العالم على أيدي جنود الاحتلال "الإسرائيلي" وآلة قتله".

كذلك دعا الرئيس بري اللبنانيين إلى "جعل هذه المناسبة الوطنية وما يتزامن معها من مناسبتين مباركتين محطة للاقتداء بروحيتها وما تتضمنه من عبر ودروس في التلاقي والوحدة"، مشددًا على "التحرر من خطاب الكراهية والإقلاع عن الرقص فوق الدماء وعدم نكأ الجراح".

كما أكد ضرورة "الاستعداد للتضحية والثبات دفاعًا عن الأرض والتراب والحدود دون أي انتقاص من سيادة الوطن وحريته"، معتبرًا أنها "دعوة للتكامل في الأدوار وتحمل المسؤوليات لتحصين السلم الأهلي ونبذ الطائفية والمذهبية".

وختم الرئيس بري بتوجيه "تحية اعتزاز وتقدير للذين صنعوا التحرير وللمدافعين عن الأرض والعرض والسيادة، المقاومين كل المقاومين، الشهداء منهم والذين ينتظرون وما بدلوا تبديلًا"، كما حيّا "المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية اللبنانية وكل اللبنانيين الذين ساندوا النازحين وشاركوا أشقاءهم آلامهم وآمالهم". وقال: "معًا أنجزنا التحرير، وسويًا قادرون على تحرير لبنان وإعادة إعماره. عشتم وعاش لبنان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة