إيران
اهتمّت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 26 أيار 2026 بمراقبة أوضاع المحادثات الجارية والمتعثّرة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية في إيران في ظلّ تأهب من قبل كلا الطرفين وإصرار إيراني على حصد المنافع وتعديل ميزان القوى الذي أظهرته الحرب الأخيرة.
شيوخ المنطقة بعد حرب رمضان
بداية مع صحيفة "وطن أمروز" التي قالت "مع تزايد المخاوف والآمال بشأن التوصل إلى اتفاق مؤقت بين طهران وواشنطن، أو استئناف جولة جديدة من الهجمات الأمريكية الصهيونية على إيران، لا تزال تداعيات حرب رمضان تلقي بظلالها على البيئة الأمنية والاقتصادية في غرب آسيا. وخلافًا للافتراض الأولي لبعض الأطراف الإقليمية، لم تُفضِ هذه الحرب إلى انهيار قوة الردع للجمهورية الإسلامية، بل كشفت أيضًا عن هشاشة أمنية لحكومات بنت أمنها على التبعية الاستراتيجية للولايات المتحدة والتداخل العملياتي مع الكيان الصهيوني على مدى العقود الماضية. وفي الوقت نفسه، واجهت مشيخات الخليج التكاليف المتراكمة للحرب أكثر من غيرها من الأطراف؛ وهي تكاليف تتجلى في مجالات الطاقة والغذاء ورأس المال والسياحة والأمن الداخلي والنقل الجوي والمصداقية السياسية. استندت الحسابات الأولية لبعض الحكومات العربية في المنطقة إلى افتراض أن أي هجوم على إيران سيكون عملية خاطفة تُعيد تشكيل النظام الإقليمي لصالح محور واشنطن-تل أبيب، إلا أن رد إيران الصاروخي وطائراتها المسيّرة، وإدارة حركة المرور في مضيق هرمز، وتزايد حالة عدم اليقين في سوق الطاقة، وتفعيل نموذج الردع متعدد المستويات، كلها عوامل أدت إلى زعزعة هذا التصور. تكمن أهمية هذا التطور في أن مضيق هرمز، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، أصبح ممرًا لـ 15 مليون برميل من النفط الخام يوميًا و34% من تجارة النفط الخام العالمية بحلول عام 2025. كما أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية تمر عبر هرمز في عام 2024. وفي المرحلة الراهنة، ورغم مرور شهرين تقريبًا على إبرام وقف إطلاق النار المؤقت، لا يزال الوضع السياسي والأمني والاقتصادي للعرب على الخليج هشًا. بحسب مراقبين إقليميين، فإن استئناف الحرب أو التوصل إلى اتفاق مؤقت لن يزيل جميع التهديدات المذكورة آنفًا؛ وقد أثار هذا الأمر شكوكًا لدى الحكام والمحللين العرب حول فعالية استراتيجيتهم الأمنية في العقود الأخيرة، وقد يؤدي إلى تغييرات في المعادلات والتفاهمات في شبه الجزيرة العربية.
وأضافت "تمثلت الخسارة الاستراتيجية الأولى للحرب بالنسبة لمشيخات المنطقة في تعطل صادرات النفط والغاز.
تعتمد قطر والبحرين والإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية، بدرجات متفاوتة، على أمن الطرق البحرية في الخليج ، وأي قيود في مضيق هرمز تؤدي فورًا إلى ارتفاع تكاليف التأمين، وتأخيرات في الشحن، وتعطيل العقود طويلة الأجل، وانخفاض ثقة المشترين الآسيويين".
وبحسب الصحيفة، النتيجة الثانية هي تزايد الضغط على الأمن الغذائي. تُعد دول مجلس التعاون الخليجي من أكبر مناطق استيراد الغذاء في العالم نظرًا لظروفها المناخية، ونقص المياه العذبة، واعتمادها على طرق الاستيراد. تُشير التقديرات المنشورة إلى أن أكثر من 80% من الغذاء المُستهلك في هذه الدول مُستورد، وأن جزءًا كبيرًا منه يمر عبر طرق بحرية حساسة، بما في ذلك مضيق هرمز والبحر الأحمر.
تمثل الضرر الثالث، وفق الصحيفة، في تراجع صورة الإمارات كملاذات آمنة لرؤوس الأموال والسياحة. اعتمدت اقتصادات مثل الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة على جذب رؤوس الأموال الأجنبية، والسياحة الفاخرة، والنقل الجوي، والمناطق الحرة.
تتمثل النتيجة الرابعة، تُكمل الصحيفة، في استمرار انعدام الأمن حتى بعد وقف إطلاق النار. فوقف إطلاق النار الهش لا يولد في حد ذاته ثقة أمنية، حيث أبقت الأسواق والمجتمعات احتمال عودة الحرب واردًا في حساباتها. ويُظهر تقرير لوكالة رويترز حول نمو أسواق الخليج بعد أنباء اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة أن المؤشرات المالية للمنطقة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا باحتمالات الحرب والسلام. نما السوق القطري بنسبة 3.2% في اليوم نفسه، كما ارتفعت أسواق البحرين والكويت. يُظهر هذا التفاعل الإيجابي، من زاوية أخرى، مدى الضغط الذي فرضه استمرار الحرب على التوقعات الاقتصادية. لا يُقاس هشاشة الأمن بالتصريحات السياسية، بل بعودة الثقة الدائمة.
التهديد الخامس، يتمثل طبقًا للصحيفة، في الضغط السياسي الذي تمارسه واشنطن لتحويل الهزيمة الميدانية إلى إنجاز دبلوماسي من خلال اتفاقيات أبراهام. يحاول ترامب التعويض عن فشله في احتواء إيران بتقديم تحالف إقليمي جديد، وذلك بإجبار السعودية وحكومات عربية أخرى على تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني. لهذا الضغط ثمن باهظ على شرعية المشيخات، لأن الرأي العام العربي أصبح أكثر حساسية تجاه التطبيع مع تل أبيب بعد حرب غزة.
تتمثل القضية السادسة في الكشف عن الأولويات الحقيقية لأمريكا في بنية الأمن الإقليمي. فخلال الحرب وبعدها، وجّه تركيز واشنطن على الحفاظ على تفوق الكيان الصهيوني في الدفاع والأمن رسالةً واضحةً إلى المشيخات مفادها أن أمنها مرتبط بأمن إسرائيل، وليس قضيةً مستقلة. وقد دفع هذا الأمر دول الخليج إلى إدراك أنه في حال اتساع رقعة الحرب، فإن بنيتها التحتية النفطية وموانئها وشركات الطيران ومدنها الاقتصادية ستكون عرضةً لرد فعل إقليمي، بينما ستُحشد أنظمة الدفاع الأمريكية وضماناتها العملياتية في المقام الأول لحماية تل أبيب. وقد فاقمت هذه التجربة أزمة الثقة العربية في المظلة الأمنية الأمريكية.
وأردفت الصحيفة "تتمثل النتيجة السابعة في تثبيت دور إيران في إدارة أمن مضيق هرمز. فقد أظهرت حرب رمضان أن أي نظام إقليمي يتجاهل دور طهران في ممر الخليج المائي سيكون غير مستقر عمليًا. إن ربط المفاوضات السياسية بوضع الملاحة البحرية، وتحصيل الرسوم، وقيود المرور، وأمن الطاقة، قد رفع من مكانة إيران من مجرد فاعل ساحلي إلى فاعل مؤثر في إدارة الممرات المائية. ولهذا السبب، تواجه المشيخات الآن واقعًا لا يمكن فيه ضمان أمن صادراتها دون مراعاة مصالح إيران".
وتخلص الصحيفة الى أن الحرب المفروضة الثالثة أصبحت اختبارًا استراتيجيًا مكلفًا لمشيخات الخليج. فقد واجهت الحكومات التي اعتقدت أن هجومًا أمريكيًا وصهيونيًا على إيران من شأنه أن يغير التوازن الإقليمي لصالحها، أزمة في صادرات الطاقة، وتضخمًا في أسعار الغذاء، وانعدامًا لأمن رأس المال، وتراجعًا في السياحة، وضغوطًا للتطبيع، وفقدانًا لمصداقية المظلة الأمنية الأمريكية. وقد أظهرت هذه الحرب أن الاعتماد المطلق على واشنطن والتحالف مع تل أبيب لا يحققان أمنًا مستدامًا فحسب، بل يحولان الدول العربية أيضًا إلى خط المواجهة لتكاليف الحرب المفروضة. وتتمثل أهم النتائج الاستراتيجية في أن أي نظام مستقبلي في الخليج العربي، دون قبول مكانة إيران في أمن مضيق هرمز والتوازن الإقليمي، سيكون هشًا ومكلفًا وغير مستقر.
هل تسير القضية النووية على طريق الحل التدريجي؟
بدورها، كتبت صحيفة "إيران": "تُشير التطورات الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمة قد دخلت مرحلة معقدة ولكن يُمكن السيطرة عليها؛ مرحلة تظهر فيها بوادر انحسار التوترات، مع استمرار بعض الخلافات. في ظل هذه الظروف، أصبحت المفاوضات والتحركات الدبلوماسية أكثر أهمية من أي وقت مضى. والأهم هو استمرار وقف إطلاق النار، مما يدل على عدم وجود رغبة حاليًا في توسيع نطاق الحرب".
بحسب الصحيفة، يبدو أن التطورات الأخيرة، وخاصة بعد زيارة دونالد ترامب إلى بكين، قد نقلت الأمور إلى مرحلة جديدة. اعتقد ترامب أنه يستطيع زيادة الضغط السياسي والإعلامي على إيران خلال هذه الزيارة، وتغيير مسار المفاوضات لصالح واشنطن عبر الوسطاء. إلا أن الأحداث التي أعقبت زيارة بكين أظهرت تشكّل مناخ جديد. وكان تفعيل دور باكستان كوسيط، مباشرة بعد انتهاء الزيارة، مؤشرًا على موافقة أمريكا على تفعيل هذا المسار؛ لأنه بدون موافقة واشنطن، بدا دخول إسلام آباد الجاد في هذه القضية أمرًا مستبعدًا. والآن، يجري تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، وإن كان بشكل غير مباشر، عبر باكستان. يُعدّ هذا في حد ذاته تطوراً إيجابياً، لأنه يُظهر أن الجانبين ما زالا يُبقيان مسار الحوار مفتوحاً. أما على المستوى الجوهري، فيتمحور الخلاف الرئيسي حول أولوية وقف الحرب أو حلّ القضية النووية. تُصرّ إيران على ضرورة وقف الحرب أولاً، وإنهاء الهجمات الإسرائيلية على لبنان وحزب الله، وفك الحصار، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها. في المقابل، تعتبر الولايات المتحدة القضية النووية محور المفاوضات الرئيسي. وبناءً على ذلك، يبدو أن أرضية مشتركة تتشكل؛ نموذج يركز أولاً على وقف القتال، ورفع الحصار، وإعادة فتح طرق المواصلات، ثم، في فترة انتقالية، تستمر المفاوضات حول قضايا أكثر أهمية، بما في ذلك الملف النووي، ورفع العقوبات، ومبيعات النفط، والقيود المصرفية. ورغم أن هذه العملية معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً، إلا أنها قد تكون مقدمة لتجاوز التحدي الراهن.
ورأت الصحيفة "في ظل الوضع الحالي، يمكن دراسة الاختلافات بين إيران والولايات المتحدة على مستويات عدة. في الخطوة الأولى، تُعدّ مسألة وقف الحرب وخفض التوترات على الأرض أكثر أهمية من المطالب الأخرى، لأنها تُمهّد الطريق للدخول في المراحل التالية من المفاوضات. وفيما يلي، يبقى الملف النووي ومسألة تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% محورَي الخلاف الرئيسيين. وقد صرّحت إيران مرارًا وتكرارًا على أعلى المستويات بأنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وأن هذه السياسة لن تتغير لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل".
الصحيفة أشارت الى أنه "في ظل هذه الظروف، ينبغي أن ينصبّ التركيز الرئيسي على إنشاء آليات تُخفّف المخاوف وتُزيل بشكل جذريّ سبيل امتلاك الأسلحة، بدلًا من اتباع نهج المواجهة فقط. تُظهر التطورات الأخيرة أن عملية الوساطة بين إيران والولايات المتحدة قد دخلت مرحلة جديدة، وانضمت إليها أطراف جديدة. فإلى جانب باكستان، اضطلعت قطر بدور أكثر فاعلية في المفاوضات ونقل الرسائل، وهو ما قد يُشير إلى جهود دول الخليج لإدارة تداعيات الحرب وتخفيف حدة التوتر. ويبدو أن قطر تسعى لإيجاد حل لهذه القضية، سواءً نيابةً عن هذه الدول أو بشكل مستقل. من جهة أخرى، يبقى دور باكستان بارزًا. فزيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى بكين، وما تلاها من وجود مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى في طهران، بمن فيهم رئيس ديوان الرئاسة، يُظهر أن إسلام آباد أصبحت إحدى القنوات الرئيسية لنقل الرسائل بين طهران وواشنطن".
وجاء في الصحيفة "مع ذلك، فإن الأهم الآن هو مبدأ استمرار المحادثات. فتبادل الرسائل، وتفعيل قنوات الوساطة، وحتى تعيين متحدث رسمي باسم المفاوضات داخل إيران، كلها مؤشرات على إرادة جادة للمضي قدمًا في المسار الدبلوماسي والتوصل إلى اتفاق. في غضون ذلك، أصبحت أوروبا أيضاً أحد المحاور المهمة في هذه المعادلة. فعلى عكس الولايات المتحدة، تبنت العديد من الدول الأوروبية مواقف أكثر استقلالية بشأن قضية الحرب والتطورات في مضيق هرمز، بل ورفضت في بعض الحالات التعاون الكامل مع واشنطن".
وختمت "تعتمد أوروبا بشكل كبير على طاقة المنطقة، وقد تُصبح هذه القضية ورقة ضغط لإيران في المفاوضات. عموماً، ورغم التعقيدات الراهنة، فإن استمرار رغبة إيران وأوروبا في الحوار وتبادل الرسائل قد أبقى على آفاق الدبلوماسية قائمة، حتى وإن استخدم كلا الجانبين أدوات الضغط لتحقيق مكاسب سياسية. في ظل هذه الظروف، قد يُصبح بناء علاقات مستقرة وواقعية بين طهران وأوروبا عنصراً فعالاً في السياسة الخارجية الإيرانية، وذلك في الوقت الذي ترفض فيه طهران الاتهامات الأوروبية الباطلة بشأن الحرب في أوكرانيا ودورها الإقليمي".
بنود إنهاء الحرب
أمّا صحيفة "رسالت" فكتبت: "موضوعان قد تم استبعادهما من صلب المفاوضات والمناقشات:
أ- قضية النزاعات النووية الأمريكية الإيرانية.
ب- قضية العلاقات القانونية الجديدة في مضيق هرمز.
وأوضحت أن "الأمريكيين أدرجوا كلا الموضوعين في قائمة المحادثات والمفاوضات مع طرح الخيار العسكري"، وأضافت "ينبغي على الجانب الإيراني أن يوضح للجانب الأمريكي أنه بعد عجزكم عن تقليص القدرات النووية الإيرانية في حرب الأيام الاثني عشر والحرب اللاحقة، ما هو المبرر الذي يدفع إيران للتخلي عنها في المحادثات والمفاوضات؟ أما الموضوع الثاني فهو مضيق هرمز. فقد قام الأمريكيون بمحاولتين عسكريتين لما يُسمى تحرير مضيق هرمز، وفشلوا في كلتيهما. فما المبرر الذي يدفعهم إلى توقع تحقيق أهدافهم عبر الاتفاقات والمفاوضات بعد فشلهم في تحقيقها عسكرياً؟".
وقالت "إيران تخلّت عن الخيار العسكري، وأزالت الوهم الذي كان لدى الأمريكيين والصهاينة بشأنه، ليس فقط من على طاولة المفاوضات، بل أيضاً من تحتها، بضربات صاروخية وطائرات مسيرة مدمرة. مُني ترامب ونتنياهو بهزيمة ساحقة في الحملة العسكرية، ولم يُحققا أيًا من أهدافهما. وهما الآن يُحضّران لغزو ثالث. يحتاجان إلى وقت لإعادة بناء قواعدهما العسكرية المُدمّرة بهدف تنظيم السوق العالمية والاستعداد للحرب القادمة".
ولفتت الى أنه "لا يوجد ما يُشير إلى تراجع استراتيجي في المعركتين السابقتين. إذا كانا يُخفّفان ويُشدّدان مقترحاتهما، فهما يسعيان لكسب الوقت. لا يوجد وقت كافٍ. قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد لحرب عابرة للأقاليم تستهدف البنية التحتية العسكرية والاقتصادية للعدو".
وأكدت الصحيفة أن الحرب لن تنتهي الحرب على الورق. إن إنهاء الحرب يقوم على ركيزتين.
أولاً: مقاومة الشعب الذي لم يغادر الشوارع لأكثر من ثمانين يوماً.
ثانياً: إرادة القتال والمعركة الملحمية التي تخوضها القوات المسلحة الإيرانية بكامل قوتها.
ووفق الصحيفة، يتحقق السلام الدائم من خلال توازن القوى وتفوقها. لا تستطيع أمريكا كسر إرادة أمة مصممة على النصر. ينبثق نظام عالمي وإقليمي جديد من قلب الحروب الكبرى. لقد أثبتت أمتنا وقيادتنا الشجاعة جدارتهما في هذه الحرب الكبرى. يجب على أمريكا أن تحزم أمتعتها وتغادر غرب آسيا، وأن تُخضع مصير نظام الفصل العنصري الإسرائيلي لاستفتاء شعبي، كما حدث مع نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا. لا يمكن لأقلية أن تُقيم حكومة مستقرة على أرض مغتصبة بارتكاب جرائم حرب.
وختمت الصحيفة "الدبلوماسية الإيرانية تتحدّث في مجال المفاوضات بلغة الميدان. رئيس دبلوماسيتنا نفسه لاعب ميداني له تاريخ يمتد لنصف قرن من القتال في الميدان. استسلام العدو في المفاوضات أمر لا مفر منه".