إيران
نفت الخارجية الإيرانية، على لسان المتحدث باسمها اسماعيل بقائي، بشكل قاطع تقديم أي طلب لإجراء مفاوضات مع أميركا، مبيّنة أنه انطلاقًا من نهج طهران المسؤول، جرى قبول طلب وسيط إقليمي لزيارة البلاد وإجراء محادثات بشأن المستجدات، حيث زار الوفد القطري مدينة مشهد وجرى إبلاغه بوجهات النظر والمواقف الإيرانية الرسمية بوضوح.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن الولايات المتحدة انتهكت باستمرار بنودًا من مذكرة التفاهم، مشيرة إلى أن "النقطة التي ينبغي للجميع الانتباه إليها هي أن نقض واشنطن للالتزامات أصبح عادة لديها"، ولفتت إلى أن "الهجمات الأميركية يومي الأربعاء والخميس الماضيين شكلت انتهاكًا فاضحًا للبندين 1 و2 من المذكرة"، كما أن فرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات إيرانية يعد انتهاكًا صريحًا للبند 9، بالإضافة إلى أن إلغاء واشنطن لرفع العقوبات عن بيع النفط الإيراني شكل خرقًا إضافيًا للاتفاق.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن الموقف الثابت منذ البداية يقوم على قاعدة "التزام مقابل التزام"، ما يعني عدم تنفيذ أي تعهد من طرف واحد، وجزمت بأنه إذا أخلّ الطرف الآخر بالتزاماته —وهو ما فعله بالفعل— فإن طهران ستتخذ الإجراءات اللازمة، وهو ما قامت به ومستمرة فيه.
وفيما يتعلق بالحراك الدبلوماسي في سلطنة عُمان، أوضحت الخارجية الإيرانية أن زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى مسقط تأتي استكمالًا للمشاورات التي بدأت مع الجانب العُماني خلال الشهرين الماضيين بشأن مضيق هرمز، حيث سيبحث عراقجي مع نظيره العُماني وضع آلية مناسبة لعبور السفن من المضيق وفقًا لما نصت عليه مذكرة التفاهم.