إيران
في رسالة بمناسبة عيد الغدير، شرح النائب الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد رضا عارف إنجازات مقاومة الشعب الإيراني خلال المئة يوم التي أعقبت استشهاد قائد الثورة آية الله السيد علي الخامنئي.
وقال في رسالة للمناسبة إن "تزامن يومي 14 و15 من شهر خرداد (4 و 5 حزيران/يونيو) مع مرور 100 يوم على استشهاد قائد الثورة الإسلامية الحكيم، الإمام الخامنئي (رض)، يحمل رسالة تاريخية لإيران والمنطقة والعالم. رسالةٌ تُظهر أن الثورة الإسلامية لن تتوقف، ولن تسمح بحصول فراغٍ، ولن تتراجع أمام عاصفة الأحداث".
وأضاف عارف: "ظنّ أعداء إيران أن غياب قائد الثورة سيُتيح لهم فرصةً لزعزعة الاستقرار الوطني وإضعاف اقتدار الجمهورية الإسلامية؛ لكن المئة يوم الماضية شهدت انهيار هذه الحسابات. فالقيادة الحكيمة والشجاعة والمُلهمة لآية الله السيد مجتبى الخامنئي، والحضور الواعي والثابت للشعب الإيراني، لم تقود البلاد عبر هذه المرحلة التاريخية بكرامةٍ فحسب، بل أسست أيضًا ركيزةً جديدةً للتماسك الوطني، والاقتدار الاستراتيجي، والثقة بالمستقبل".
وتابع: "اليوم يُمكننا القول بثقةٍ أن هذه المئة يوم لم تكن مجرد سردٍ للصبر والمثابرة، بل كانت دليلًا على اقتدار شعب، وبرهانًا على استمرارية مدرسةٍ لم يُضعفها استشهاد قادتها، بل واصلت مسيرتها أكثر تماسكًا ورسوخًا وقوة.
وأردف: إن رسالة هذه المئة يوم واضحة لأصدقاء إيران وأعدائها على حد سواء: كانت إيران في حداد، لكنها لم تستسلم للفراغ؛ تآمر العدو، لكن الشعب صمد، وتحت القيادة الحكيمة والمُلهمة لآية الله السيد مجتبى الخامنئي، تحوّل ما كان يُفترض أن يكون نقطة ضغط العدو إلى نقطة ارتكاز لتعزيز الاقتدار الوطني وتوطيد مستقبل الثورة الإسلامية. والآن، بدأ فصل جديد؛ فصل جعل إيران أقوى، من خلال التطور التكنولوجي وإعادة البناء، أكثر مجدًا وتقدمًا من أي وقت مضى؛ إيران التي، بالاعتماد على المعرفة والابتكار والتضامن الوطني والقدرة الاستراتيجية، ستحقق الريادة العلمية وآفاقًا حضارية سامية.