اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إيران تسجل رقمًا قياسيًا جديد في الطاقة النووية السلمية

لبنان

البقاع الغربي تحت النار: مجازر متنقلة تستهدف المدنيين رغم مزاعم وقف إطلاق النار
🎧 إستمع للمقال
لبنان

البقاع الغربي تحت النار: مجازر متنقلة تستهدف المدنيين رغم مزاعم وقف إطلاق النار

223

في تصعيد جديد يؤكد استمرار العدوان "الإسرائيلي" على المناطق اللبنانية، شهدت قرى وبلدات البقاع الغربي ومحيطه اليوم الخميس 04 حزيران/يونيو 2026، سلسلة من الغارات الجوية والاستهدافات التي طاولت المدنيين والبنى التحتية وعددًا من الفرق الفنية والخدماتية، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي لا يزال يتهدد الأهالي رغم الحديث عن اتفاقات ووقفٍ لإطلاق النار.

مجزرة سحمر... المدنيون في مرمى مسيّرات العدو
وكانت الجريمة الأبرز تلك التي ارتكبها العدو "الإسرائيلي" في بلدة سحمر ومحيطها، حيث نفذت الطائرات المُسيّرة المعادية سلسلة استهدافات متتالية في البلدة وفي منطقة التل القريبة من أحد حواجز الجيش اللبناني، ما أدى إلى ارتقاء خمسة شهداء مدنيين وإصابة عدد من الجرحى، بينهم نساء وأطفال.

وجاءت المجزرة في وقت كان فيه عدد من أبناء البلدة قد بدؤوا بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم بعد الاطمئنان إلى الأجواء التي رافقت الإعلان عن وقف إطلاق النار والتفاهمات المزعومة المعلنة، إلا أن الطائرات المُسيّرة كانت لهم بالمرصاد، فلاحقت المدنيين واستهدفتهم في أكثر من موقع، مخلفةً مشاهد مؤلمة من الشهداء والجرحى بين العائلات العائدة إلى بلدتها.

غارة على قليا تدمر منزل إمام البلدة
وفي اعتداء آخر، استهدفت طائرات العدو "الإسرائيلي" الحربية بلدة قليا بغارة عنيفة أدت إلى تدمير منزل إمام البلدة بشكل كامل، كما تسببت بأضرار كبيرة في المنازل والممتلكات المحيطة، وسط حالة من الهلع بين السكان.
ويضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة الاستهدافات التي تطاول الأحياء السكنية والمنشآت المدنية، في ظل استمرار الخروقات "الإسرائيلية" التي لا تميز بين هدف مدني أو عسكري.

استهداف فريق تقني في لبايا
أما في بلدة لبايا، فقد استهدفت طائرة مسيّرة معادية فريقًا فنيًا كان يعمل على تزويد محطة إرسال شبكة الهاتف الخلوي بالمحروقات بهدف إعادة تشغيل خدمات الاتصالات في المنطقة.
وأدى الاعتداء إلى وقوع إصابات، فيما انتظر الأهالي وفرق الإسعاف وصول الجيش اللبناني لمواكبة عمليات الإخلاء ونقل الجرحى من مكان الاستهداف، نظرًا للمخاطر التي تفرضها المسيّرات المعادية على حركة فرق الإنقاذ والإسعاف.

القطراني تحت القصف الجوي والمدفعي
وفي قضاء جزين، تعرضت بلدة القطراني لسلسلة اعتداءات متواصلة، حيث نفذت المسيّرات "الإسرائيلية" عدة غارات استهدفت أطراف البلدة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف طاول المنطقة خلال ساعات الليل واستمر خلال النهار.
وأثارت هذه الاعتداءات حالة من القلق بين الأهالي، في ظل استمرار التصعيد واستهداف المناطق المأهولة والطرقات الحيوية.

رسالة نار تتجاوز الأهداف العسكرية
وتعكس هذه الاعتداءات المتزامنة، الممتدة من سحمر إلى قليا ولبايا والقطراني، سياسة "إسرائيلية" تقوم على توسيع دائرة الاستهداف لتشمل المدنيين والبنى التحتية والخدمات الأساسية، في وقت كان الأهالي يأملون بعودة الحياة الطبيعية إلى قراهم ومناطقهم.
وبينما تتواصل عمليات الإغاثة وإحصاء الأضرار، تبقى مجزرة سحمر العنوان الأبرز لهذا التصعيد، بعدما حصدت أرواح مدنيين أبرياء كانوا يعتقدون أن طريق العودة إلى منازلهم باتت آمنة، لتتحول لحظات الرجوع إلى مأساة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات "الإسرائيلية" على لبنان.

الكلمات المفتاحية
مشاركة