اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حزب الله يعزي برحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض

لبنان

الجماعة الإسلامية: أي اتفاق لا يشمل وقف النار والعدوان والانسحاب هو فرصة جديدة للعدو
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الجماعة الإسلامية: أي اتفاق لا يشمل وقف النار والعدوان والانسحاب هو فرصة جديدة للعدو

69

أكّدت الجماعة الاسلامية أنّ "أيَّ تفاهم أو اتفاق لا ينصّ بشكل واضح وصريح على وقف شامل وفوري لإطلاق النار، ووقف جميع الاعتداءات والانتهاكات الجوية والبرية والبحرية، ووقف سياسة الاغتيالات، والانسحاب الكامل وغير المشروط من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، لا يمكن اعتباره تسوية عادلة أو مستدامة"، مؤكّدةً أنّ هكذا اتفاق "يبقى ناقصًا يوفّر للعدو فرصة جديدة للمناورة وكسب الوقت واستكمال مخططاته العدوانية".

وشدّدت الجماعة الإسلامية، في بيان، الخميس 4 حزيران/يونيو 2026، على أنّ "أيَّ صيغة أو تفاهم يؤدّي إلى إنشاء مناطق عازلة أو ترتيبات أمنية تنتقص من السيادة اللبنانية، أو تضع أيَّ جزء من الأراضي اللبنانية تحت وصاية مباشرة أو غير مباشرة، أو تحوِّل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية. وتؤكِّد أنّ سيادة الدولة على كامل أراضيها، وحرية قرارها الوطني، حقّان ثابتان غير قابلين للمساومة أو الانتقاص تحت أيِّ ذريعة أو عنوان".

وأشارت إلى أنّه "بعد مرور ثلاثة أشهر على الحرب "الإسرائيلية" العدوانية على لبنان، وما خلّفته من دمار واسع وتهجير قسري وجرائم اغتيال واستهداف للمدنيين والبُنى التحتية، وبعد البيان الصادر اليوم من واشنطن، والذي قد يشكِّل مدخلًا لوقف آلة الحرب "الإسرائيلية"، إلّا أنّه ما زال يكتنفه الكثير من الغموض"، موضحةً: "البيان تعتريه عبارات فضفاضة وملتبسة تحتمل تفسيرات متعدِّدة، بما يثير مخاوف مشروعة من الالتفاف على الحقوق الوطنية اللبنانية".

ودعت الحكومة اللبنانية إلى "التعامل مع هذه المرحلة بأعلى درجات المسؤولية والشفافية، وإطْلاع اللبنانيين على حقيقة ما يجري التفاوض حوله، ورفض أيِّ بند يمسُّ السيادة الوطنية، أو يهدّد السلم الأهلي، أو يمنح العدو "الإسرائيلي" مكاسب أمنية أو سياسية على حساب لبنان وحقوق شعبه".

وفيما أبدت الجماعة الإسلامية "دعمها الكامل للجيش اللبناني باعتباره المؤسسة الوطنية الجامعة والضامنة للوحدة الوطنية والسلم الأهلي"، رفضت "زجَّ الجيش في ترتيبات أو تفاهمات أمنية ملتبسة قد يستغلّها العدو لتحقيق أهدافه أو إثارة الانقسامات بين اللبنانيين".

كما نبّهت إلى أنّ "معالجة القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدِّمتها ملف السلاح، لا تكون عبر الضغوط الخارجية أو الإملاءات الدولية، بل من خلال حوار وطني جامع ومسؤول يفضي إلى إستراتيجية دفاعية وطنية تحمي لبنان، وتصون سيادته، وتحفظ ثرواته، وتؤمِّن لشعبه الحق في الأمن والاستقرار والكرامة".

وحذّرت من "أيّ مشاريع أو تفاهمات تُراد للبنان تحت عناوين برّاقة، فيما هدفها الحقيقي إضعافه وعزله عن محيطه واستفراده سياسيًا وأمنيًا، بما يمنح العدو فرصة لإعادة ترتيب أوراقه والتحضير لعدوان جديد في الوقت الذي يناسبه".

كذلك، طالبت الجماعة الإسلامية بـ"توفير كل مستلزمات الإيواء والإغاثة والرعاية الاجتماعية بما يحفظ كرامة المواطنين الذين اقتُلِعوا من بيوتهم بفعل العدوان"، مطالبةً وزارة الشؤون الاجتماعية والجهات المعنية أيضًا بـ"تطوير أدائها وتعزيز إمكاناتها البشرية والمالية بما يتناسب مع حجم الأزمة وتداعياتها".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة