اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي المفتي قبلان: الاتفاق بين السلطة و"إسرائيل" يعني نهاية لبنان وتحويله لمستعمرة صهيونية

لبنان

حزب الله يعزي برحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض
🎧 إستمع للمقال
لبنان

حزب الله يعزي برحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض

70

نعى حزب الله المرجع الإسلامي الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض قدس سره، والذي "كان أحد أركان المرجعية الدينية في النجف الأشرف، وأحد أبرز أعلام الحوزة العلمية.

وأكد حزب الله في بيان الخميس 04 حزيران/يونيو 2026، أن المرجع الفياض (رض)، أفنى عمره الشريف في خدمة الإسلام المحمدي الأصيل، وشكّل قامةً علميةً وروحيةً وفكريةً سامقة، كما أغنى المكتبة الإسلامية بمؤلفاته وأبحاثه العلمية والفقهية والأصولية.

وقدم تعازيه ومواساته برحيله إلى المرجع الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف)، والمراجع العظام، والحوزات العلمية، وعلماء الأمة الإسلامية، وعائلة الفقيد وتلامذته ومقلديه.

وفي ما يلي نص البيان:
"﴿إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثَلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ إلى يَومِ القِيَامَة﴾ (الإمام الصادق عليه السلام)

بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره، وبالغ الحزن والأسى، تلقى حزب الله نبأ رحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض، أحد أركان المرجعية الدينية في النجف الأشرف، وأحد أبرز أعلام الحوزة العلمية، الذي أفنى عمره الشريف في خدمة الإسلام المحمدي الأصيل، ونشر معارف أهل البيت عليهم السلام، وتربية الأجيال من العلماء والفضلاء وطلاب العلوم الدينية الذين حملوا رسالته العلمية والأخلاقية إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

لقد شكّل الراحل الكبير قامةً علميةً وروحيةً وفكريةً سامقة، وكان من أبرز تلامذة المرجع الكبير آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سره)، حيث أغنى المكتبة الإسلامية بمؤلفاته وأبحاثه العلمية والفقهية والأصولية، وثبّت بكلماته قيم الإسلام الأصيلة القائمة على الحكمة والاعتدال والتسامح، وأسهم على مدى عقود طويلة في بناء الإنسان المؤمن الواعي. كما عُرف سماحته بمواقفه المبدئية والثابتة إلى جانب قضايا الأمة العادلة، وكان مدافعًا عن حقوق المستضعفين.

إننا نتقدم بأحرّ التعازي والمواساة إلى المرجع الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف)، وإلى المراجع العظام، والحوزات العلمية، وعلماء الأمة الإسلامية، وعائلة الفقيد وتلامذته ومحبيه ومقلديه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة