عربي ودولي
سيّرت الهيئة النسائية في أمانة العاصمة اليمنية صنعاء قافلة عيدية كبرى بقيمة 19 مليون ريال يمني، رفدًا للقوات المسلحة اليمنية والمرابطين في ثغور الدفاع عن الدين والقرآن، وإسنادًا لفلسطين ولبنان وإيران، واحتفاءً بعيدي الأضحى المبارك والغدير الأغر. وتُعد هذه القافلة الحادية والعشرين من قوافل العيد، منذ بدء تحالف العدوان السعودي الأميركي على اليمن.
وفي تصريح خاص لموقع العهد الإخباري، قالت مسؤولة وحدة التوعية والإعلام بالهيئة النسائية، الأستاذة أمة الصبور المروني: "إنَّ المرأة اليمنية سباقة في تقديم القوافل في كل الأعياد والمناسبات للمرابطين في الجبهات"، مباركةً لهم أعيادهم ومعترفةً بفضلهم بعد الله في الدفاع عن الأرض والعرض، داعيةً لهم بالنصر والتمكين والثبات على الحق في نصرة قضايا الأمة. وتابعت المروني: "ستظل المرأة اليمنية واعيةً بقضايا أمتها، وبضرورة مشاركتها الفاعلة في هذه القضايا المتعلقة بعزة الأمة وكرامتها".
وقد صيّرت الأنصاريات زبيب القافلة ومكسراتها وسكاكرها إلى رسائل صمود وثبات، خططنها ونقشنها عن وعي ويقين بالموقف الحق، وتمسك بقضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية ووحدة الساحات، منددات بالإساءات المتكررة للقرآن العظيم والمقدسات.
وعن استمرارية قوافل العطاء لنساء اليمن، تحدثت مديرة عام مكتب وحدة الثقافة القرآنية بالهيئة النسائية بالأمانة، تهاني السياغي، في تصريح خاص لموقع العهد الإخباري قائلة: "لقد عهدنا نساء شعبنا اليمني العظيم على دوام إخراج قوافل دعم وإسناد لأبطال قواتنا المسلحة في مختلف التشكيلات العسكرية البرية والجوية والبحرية ومنها القافلة العيدية، دعمًا وإسنادًا لإخواننا المرابطين المجاهدين في ميادين العزة والكرامة". وأضافت السياغي: "تبذل نساء اليمن القوافل حبًا وعطاءً وفخرًا واعتزازًا لمجاهدينا الأبطال، كيف لا وهي من تقدم فلذة كبدها لله وفي سبيله ودفاعًا عن المستضعفين في أرضه".
وأكدت الأستاذة تهاني السياغي في ختام حديثها: "إن استمرار نساء اليمن بإخراج القوافل سواء القوافل المالية أو العينية أو العيدية، هو تعبيرٌ عن مدى ارتباط نساء اليمن، نساء الأنصار، بآل البيت عليهم السلام، وتجذرهن بالهوية الإيمانية الأصيلة، والتولي الصادق العملي، واقتدائهن بسيدة نساء العالمين فاطمة البتول الزهراء، من أنفقت وهي في أشد حاجتها خالصًا لله سبحانه وتعالى، وهو تعبيرٌ أيضًا عن الطريق القويم الذي نهجه الشعب اليمني، طريق التحرر من الاستعباد لأعداء الأمة المتمثل برأس الشر أميركا و"إسرائيل" والمنافقين من الأعراب المطبعين لهم، ودليل على وعي المرأة اليمنية بأهمية أن تكون هذه الأمة أمةً عزيزة كريمة منتصرة".