فلسطين
باركت الفصائل الفلسطينية عمليتي إطلاق النار في مستوطنة "كوخاف يائير" قرب قلقيلية، وعملية الدهس عند مفترق مستوطنة "أفرات" جنوب بيت لحم، معتبرةً أنهما تأتيان في سياق الرد الطبيعي على العدوان "الإسرائيلي" المتواصل بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
حركة حماس
باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العمليتين اللتين استهدفتا مستوطنين في الضفة الغربية، والمتمثلتين بعملية إطلاق النار في مستوطنة "كوخاف يائير" قرب مدينة قلقيلية، وعملية الدهس التي وقعت عند مفترق مستوطنة "أفرات" جنوب بيت لحم، معتبرةً أنهما تأتيان في إطار الرد الطبيعي والمباشر على العدوان "الإسرائيلي" المتواصل بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأكدت حماس، في بيانها، أن العمليتين تعكسان استمرار حالة المقاومة في الضفة الغربية رغم تصاعد الإجراءات العسكرية والأمنية "الإسرائيلية"، مشددةً على أن الاحتلال، مهما بالغ في سياساته القمعية والعدوانية، لن يتمكن من كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو وقف مدّ المقاومة المتصاعد في مختلف الساحات.
وأضافت الحركة أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل ميداني ممنهج، واستيطان متسارع، واقتحامات يومية، واعتداءات متكررة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، إلى جانب سياسات التهجير والاعتقال والحصار، لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد في المواجهة، وإلى توسيع رقعة المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وحذرت حماس من استمرار سياسات التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وإرهاب المستوطنين، معتبرةً أن هذه السياسات لن تحقق الأمن للاحتلال، بل ستزيد من هشاشة الوضع الأمني لديه، وتدفع نحو مزيد من العمليات النوعية التي تستهدف قواته ومستوطنيه.
كما أكدت أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني كفلته كل الشرائع والأعراف الدولية، وأنها ستبقى مستمرة ما دام الاحتلال قائمًا على الأرض الفلسطينية، داعيةً إلى توحيد الجهود في مواجهة الاحتلال وتصعيد العمل المقاوم في مختلف المناطق.
ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والضغط لوقف الانتهاكات "الإسرائيلي"ة المتواصلة، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، ووقف العدوان المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية.
حركة الجهاد الإسلامي
في السياق نفسه، باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العملية البطولية في مستوطنة "كوخاف يائير" قرب قلقيلية، وأكدت أن هذه العملية هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق شعبنا، ونتيجة طبيعية للسياسات الإجرامية التي تنتهجها حكومة مجرمي الحرب في الكيان.
لجان المقاومة في فلسطين
من جهتها، باركت لجان المقاومة في فلسطين عملية إطلاق النار التي استهدفت مستوطنة "كوخاف يائير" قرب قلقيلية، معتبرةً أنها رد طبيعي ومشروع وواجب على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، إضافة إلى استمرار اعتداءاته على الأراضي اللبنانية.
وأكدت اللجان أن العملية تحمل دلالات ميدانية وسياسية عميقة، وتؤكد أن الاحتلال "الإسرائيلي" فشل في كسر إرادة الشعب الفلسطيني رغم كل أدوات القتل والحصار والتدمير، وأن المقاومة ما زالت قادرة على المبادرة والرد في قلب الضفة الغربية.
وأضافت أن هذه العملية تمثل صفعة جديدة للمنظومة الأمنية والعسكرية "الإسرائيلي"ة، وتكشف عجزها عن منع تطور العمل المقاوم في الضفة الغربية، رغم حملات الاعتقال والمداهمات اليومية والإجراءات الأمنية المشددة التي يفرضها الاحتلال في مختلف المناطق.
ورأت لجان المقاومة أن استمرار الاحتلال في سياسات القتل الممنهج والتجويع والمجازر والتطهير العرقي لن يحقق له الأمن والاستقرار، بل سيقود إلى مزيد من الانفجار في الميدان، وتصاعد العمليات النوعية في مختلف مناطق الاشتباك.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني ماضٍ في طريق المقاومة والصمود حتى انتزاع حقوقه الوطنية كاملة غير منقوصة، مؤكدةً أن خيار المقاومة سيبقى هو الخيار الطبيعي في مواجهة الاحتلال وجرائمه المستمرة.
ودعت اللجان أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة في الضفة الغربية والقدس، إلى تصعيد المواجهة وتكثيف العمليات ضد الاحتلال ومستوطنيه، باعتبار ذلك الرد العملي على جرائم القتل والاعتقال والاستيطان.
وأكدت الحركتان، في خلاصة مواقفهما، أن تصاعد العمليات في الضفة الغربية يعكس فشل الاحتلال في فرض معادلات الردع، ويؤكد أن المقاومة باتت حالة متجذرة وقادرة على الاستمرار رغم كل الظروف الأمنية والعسكرية المعقدة، وأن الاحتلال يواجه مرحلة متقدمة من الاستنزاف الميداني والسياسي.