اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بابا الفاتيكان: الحرب هزيمة مؤلمة للمفاوضات

إيران

مقر خاتم الأنبياء (ص): أوقفنا عملياتنا ونستأنفها اذا استمرّ العدوان على جنوب لبنان
🎧 إستمع للمقال
إيران

مقر خاتم الأنبياء (ص): أوقفنا عملياتنا ونستأنفها اذا استمرّ العدوان على جنوب لبنان

74

أعلن مقر خاتم الأنبياء (ص) وقف عملياته العسكرية ضدّ الكيان الصهيوني.

وفي بيان له، قال المقرّ "في أعقاب الاعتداءات والأعمال العدوانية التي نفذها الكيان الصهيوني في جنوب لبنان ومنطقة الضاحية، بدعم من الولايات المتحدة، قامت القوات المسلحة القوية التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار دعم الشعب اللبناني المظلوم، بتوجيه رد مؤلم لهذا الكيان".

وأضاف: " كان يبنغي للكيان الصهيوني وحلفائه أن يستخلصوا من ردنا العِبر والدروس".

وأعلن المقر وقف عمليات القوات المسلحة، مؤكدًا أنه في حال استمرار الاعتداءات والأعمال العدوانية، بما في ذلك في جنوب لبنان، فإن إجراءات أشد وأقسى وأكثر حسمًا من السابق ستكون في الطريق.

كما وعدنا فعلنا

وفي تصريح سابق اليوم، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي في إيران إبراهيم ذو الفقاري: "كما وعدنا فعلنا"، وأضاف "أثبتت القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ممثلةً في الحرس الثوري الإسلامي والجيش الإيراني، أنها في ذروة استعداداتها الدفاعية والهجومية وتنفذ ما يقال لها بسرعة عمل ودقة عالية، مما يجعل الأعداء الأميركيين والصهاينة يندمون على أفعالهم.

 وتابع ذو الفقاري: "في الموجة الجديدة من الإجراءات ضد الأهداف الهامة والحساسة في الأراضي المحتلة، اختبر العدو، بتلقيه ضربات قاسية وموجهة وذكية ومُكبدة للخسائر، عملية هجومية ناجحة من قبل القوات القوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

كما شدد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص) على أنه يجب على أميركا المجرمة والكيان الصهيوني الهمجي أن يعلموا أن إيران القوية والشامخة، وحركات المقاومة الشريفة في المنطقة، تصمد تحت أي ظرف وفي وجه أي تهديد، ولن تحني رأسها استسلامًا أمام الأعداء الخاسرين في الحرب، وفي حال استمرار العدوان والشر، سيتم التعامل معهم بقوة أكبر.

الكلمات المفتاحية
مشاركة