اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تيار دعم ثقافة المقاومة: لا حياد عن خيار المقاومة

مقالات

العدو غارقٌ في وحل الجنوب: تشريح الانتشار من الناقورة إلى الشقيف
🎧 إستمع للمقال
مقالات

العدو غارقٌ في وحل الجنوب: تشريح الانتشار من الناقورة إلى الشقيف

232

متسلّحًا بالقدرة على تدمير البنى التحتية السكانية والاقتصادية في جنوب لبنان، يواصل العدو "الإسرائيلي" حربه التي بات من الواضح أنها ضائعة بين الأهداف التي تتغير كل يوم، والخسائر التي ترتفع كل ساعة، والاعتراف بالهزيمة التي تحاول القيادة السياسية الهروب منها كل دقيقة.

كل هذا يأتي بعد الإخفاقات التي فاقت بكثير ما سمّوه إخفاقات حرب لبنان الثانية. الفوارق كثيرة بين تلك الحرب واليوم، ولكن العوامل المشتركة لعلها تكون متعددة، في مقدمتها ما يمكن الحديث عنه حاليًا من تكتيكات العمل الأمني في المقاومة، الذي أعاد خلال فترة الخمسة عشر شهرًا بين معركتي أولي البأس والعصف المأكول، تجسيد بعض جوانب عملية الوزن النوعي التي أدارها وخطط لها القائد الجهادي الحاج عماد مغنية سابقًا، متمكنًا من إخفاء قدرات المقاومة الإسلامية عن أعين العدو وإيهامه بأماكن ووضعيات محددة، ليبني جيش الاحتلال أسلوب الحرب على أساس محدد، فكانت الصدمة أن الصواريخ ضربت العمق يومها، ودمّرت الوسائط المضادة للدروع دبابات الميركافا، حتى تخبّط العدو وصولًا إلى ما سمّوه في حينها عملية "الستين ساعة" الأخيرة، من أجل أن يحمي العسكر على الأرض رأس السياسيين القابعين تحت الأرض في "تل أبيب"، ولكن لا الجيش يومها بقي على حاله، ولا الحكومة الصهيونية استطاعت أن تهرب من لجنة التحقيق التي أطاحت برؤوس وبعثرت خطط وأوهام، رغم أن الشرق الأوسط الجديد بعيون أمريكية كان يحمل ريشة رسمه الرئيس الأمريكي جورج بوش، ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس، والتي رغم كل وقاحتها، لم تفلح في جر اللبنانيين إلى حظيرة التطبيع، ومعلف الخضوع المهين.

الوزن النوعي الجديد

الصورة متشابهة اليوم، ولكن مع عدم معرفتنا للإسم الذي ستطلقه المقاومة على تكتيكات إخفاء القدرة رغم العدوان الذي لم يتوقف بين الحربين، ولكن ما حصل أثبت أنه ليس بأقل من عملية الوزن النوعي، استطاع رجال المقاومة تضليل العدو، وإيهام الصديق. وعن القدرات العسكرية نتحدث هنا، إذ ظن الجميع أننا لا نملك سوى بضع بنادق وحشوات صاروخية خفيفة تكاد تحمينا إذا ما قررنا أن نحافظ على وجودنا في المعادلة الداخلية التي سنُدفع إليها وتُفرض علينا، رغم أنه لم يكن يوماً وارداً في قاموس المقاومة الدخول في حرب داخلية. ذلك أن الرعب يسير أمام حزب الله في كل اتجاه، وهذا درع وقاية من حماقات البعض.

الوزن النوعي الجديد صعق العدو. قتال عند الحافة منذ اليوم الأول، ضرب لعمق العمق، مطارات وموانئ ومنشآت فائقة الحساسية تحت النار، اسقاط مسيرات وتدمير وتحييد قرابة 300 دبابة ميركافا، اخلاء تحت النار لمستوطنات الشمال، وقتال حسيني عند كافة المحاور، والنتيجة ثبات متواصل، واجبار العدو على اسقاط اهدافه، حتى وصلت به الحال إلى الضياع على مستوى صياغة الهدف، وصار أقصى ما يطمحون له التقدم شمال نهر الليطاني في منطقة ضيقة ولا تبعد عن الحدود أكثر من ثلاثة كيلومترات.

إلى هذه الحال وصل العدو اليوم، يتواجد في مناطق كان قد جرّف غالبيتها بين الحربين، وتحرّك فيها بكل أريحيّة على مستوى النسق الاول من القرى والبلدات الممتدة بين الناقورة والخيام، وبعض قرى النسق الثاني لا سيما في القطاع الغربي. وما يجري اليوم، لا يعدو سوى تكرار لنفس المشهد، فالعدو الذي يحاول أن يحصل على صورة تطمئن مستوطنيه، يعمل على تنفيذ أعمال التجريف والتفجير بشكل واسع كي يمنع الحركة حتى في المناطق القريبة من الحدود، ولكن ماذا عن انتشاره وعن الواقع الميداني اليوم.

تخفيف التحشدات والتموضعات وسحب القدرات العسكرية

من الواضح أن العدو شرع باستحداث عدد من النقاط والمواقع العسكرية داخل الأراضي اللبنانية ضمن ما يسميها منطقة الخط الأصفر، ففي القطاع الغربي، استحدث مقرًا قياديًا لقواته العاملة في البياضة وتحديدًا في المقر السابق لقيادة اللواء الخامس في الجيش اللبناني، علمًا أن العدو فكك مرابض المدفعية في اسكندورنة ودير حنا نتيجة لضربات المقاومة بالمحلّقات والصواريخ، فيما الواقع الجديد يكشف عن أن منطقة مسؤولية الفرقة 146 التي انسحبت من لبنان منذ أيام، أعطيت للواء برعام (300) أحد تشكيلات فرقة الجليل، الفرقة المناطقية التي تعمل بالأصل عند حدود لبنان، وينطوي على هذا الأمر تخفيف التحشدات والتموضعات وسحب القدرات العسكرية من مدرعات وآليات ومرابض وجنود، كأن العدو بالأصل عمل على تقليصها مع استفحال العمليات بالمحلّقات التي سحقت جنوده.

ومن الواضح أن وجود العدو تقلّص بشكل واسع في هذه المنطقة، علمًا أنه يُقيم تموضعات ونقاط عسكرية قرب المقر العام لليونيفيل في الناقورة، وفي منطقة اللبونة، وفي محلة نمر الجمل عند أطراف علما الشعب، وفي محيط بلدة الضهيرة التي أعاد فيها تفعيل تواجده في نقطة الجرداح وفي محيط مرتفع تل إسماعيل، إضافة إلى التموضع الأكبر في مرتفع بلاط المستحدث.

ويعمد العدو في هذه المنطقة إلى إستخدام مواقع وقواعد خلف الخط الأزرق، فيستخدم مرابض المدفعية في خربة ماعر وغورين وغيرها، ويحاول إخفاء منصات القبة الحديدية التي دمرت المقاومة عددًا منها في موقع جل العلام وفي معسكرات غابات الجليل قرب مستوطنة الشوميره. 


معلومات خاصة: هكذا لاحقت محلّقة للمقاومة آلية رباعية (ATV) في محيط موقع جل العلام

وإذا أردنا أن نكشف شيئًا من المعطيات الخاصة، فيمكن الحديث عن إحدى العمليات التي لاحقت فيها محلّقة للمقاومة آلية رباعية (ATV) في محيط موقع جل العلام وأصابتها لتقتل من فيها، دون أن يتحرك العدو لنجدة جنوده، بعد أن ادعى كذبًا أن المحلّقة سقطت في منطقة مفتوحة.

القطاع الأوسط والعمليات

وفي ما يعرف بالقطاع الأوسط من الجنوب، يشرف العدو على عيتا الشعب من ناحية فلسطين المحتلة عبر سلسلة مواقع حدودية كضهر الجمل والحدب والراهب وثكنة برانيت، استحدث فيها مربضًا مدفعيًا بعد تجريف ما تبقى من أحيائها انتقامًا لهزائمه الموزعة على عتبة كل بيت من بيوتها، فيما تغيب تحركاته عن القوزح وبيت ليف وحانين التي جرّفها ولم يعد موجودًا فيها، فيما يتخذ في بلدة رشاف مقرًا قياديًا للواء 401 المدرع، يدير منه محاولات التقدم باتجاه بلدة حداثا لاسقاطها، علمًا أنه موجود عند أطرافها المتصلة برشاف بشكل محدود. 

وقد بلغت هذه المحاولات 11 محاولة صدتها المقاومة، الأمر الذي دفع العدو إلى الاعتماد على مسار آخر في محاولة لإحداث اختراق ما باتجاهها، فحرّك قواته من منطقة شقيف النمل عند أطراف الطيري الأحد ولكن المقاومة ضربتها أيضاً واجبرتها على التراجع.

حداثا ومارون الراس وعيترون

ولا تعدو محاولات الإلتفاف على حداثا سوى تكتيكًا يكرره العدو في كل القرى التي حاول الوصول إليها، حيث يتحاشى الدخول إلى عمق الأحياء العمرانية هرباً من الكمائن وإمكانية الاشتباك المباشر مع المقاومين، فيتجاوز القرى عبر مناطق مفتوحة تحت أغطية نارية واسعة.

ويقيم العدو موقعًا مستحدثًا في بلدة مارون الراس إلى جانب مربض مدفعي، ويتواجد بشكل رئيسي في بلدة عيترون الحدودية التي كان قد أقام فيها موقع جل الدير قبل الحرب، ونظرًا لكونها تشكّل مسلكًا أساسيًا لقواته من وإلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. 

بنت جبيل

أما في مدينة بنت جبيل فالقوات المتمركزة هناك تقيم تموضعًا في مرتفع شمران من ناحيتها الغربية وفي محيط مدرسة الإشراق بينها وبين عيناثا، وتعرضت في اليومين الماضيين لهجوم من المقاومة أوقع فيها اصابات مؤكدة، فيما يتسلّل العدو إلى كونين وينفذ أعمال تفجير للمنازل في إطار إقامة منطقة تأمين لمنع الوصول إلى قواته منها، ولا تزال قوة من الجيش اللبناني متواجدة في بيت ياحون حيث تقيم حاجزاً عسكرياً عن مدخلها.

بليدا وحولا ومركبا

وفي المنطقة الواقعة ما بين بليدا وحولا ومركبا، العدو ما زال يتحاشى التحرك غربي هذه القرى المكشوفة حيث جرّب أكثر من مرة وضربت قواته وتراجعت، وهو يعمد إلى الاستقرار في بعض التلال المشرفة والتي كان يتموضع فيها ما قبل التحرير عام ألفين، ويقيم تموضعاً عسكرياً في تلة المرج في حولا، وفي مرتفع الدواوير بين حولا ومركبا، وفي وادي هونين، إضافة إلى أنه عمله في المواقع التقليدية كمل في كل الحافة الحدودية.

القنطرة - العديسة

وفي المحور الممتد من العديسة إلى القنطرة، يتموضع العدو في نقطة مستحدثة في خلة المحافر وفي مشروع الطيبة وفي بلدة القنطرة التي يتموضع في محيط مهنيتها وفي منطقة الصلعة، ويشرف من مقر مستحدث داخلها على العمليات التي يحاول القيام بها باتجاه وادي الحجير وأطراف الغندورية، ولكنه يُصدُّ من قبل المقاومة التي تتوقع وتقرأ تحركاته جيداً وترسم خطط مجابهته وايلامه، وما العبوات الناسفة التي فجرت هناك لثلاث مرات في الأيام الأخيرة سوى دليل على دقة عمل المقاومين في تحديد المسارات والمسالك التي سيلجأ إليها العدو ومفاجأته فيها بعبوات تشكل عقدة خوف لجنوده منذ عقود.

الحال عند هذا المحور، لا يختلف عند بقية المحاور، العدو قلص عديده بشكل واسع هربًا من ضربات المقاومة ولا سيما سلاح المحلقات القاتل الذي يتولى الرصد والتتبع والقتل والتصوير.. وإذلال العدو بالصورة.

الخيام

أما في الخيام، فالعدو يتمركز في محيط المعتقل الذي جرّف وأقام فوق أنقاضه موقعًا مستحدثًا، يكمل دور الموقع المستحدث في الحمامص، فيما تغيب تحركاته بشكل كبير عن أحياء المدينة، ولا تُرى في كفركلا التي يتموضع بينها وبين عديسة والطيبة في مرتفع العويضي وفي موقع انسحب منه الجيش اللبناني وكان قد شُيد بمساهمة بريطانية، ويقيم نقطة مراقبة عند منطقة تل النحاس ترابط فيها دبابة ميركافا وناقلة جند من نوع ناميرا يجري تبديلهما تباعاً!

ومع عدم تمكّنه من الدخول إلى دبين وبلاط نتيجة لثبات المقاومة التي دمرت له عددًا من الدبابات والآليات، انسحب العدو من دبين مؤخراً ودخل الجيش اللبناني إليها وأعاد فتح الطريق الذي يمر عبرها بين مرجعيون وإبل السقي، فيما لا تزال تقتصر أعمال العدو في العرقوب على تنفيذ أعمال خاصة كالتفجير والخطف. أما قواته فإضافة إلى تموضعها في مرتفعات كفرشوبا وشبعا والمزارع اللبنانية المحتلة، تقيم مربضاً مستحدثاً في كفرشوبا، ونقطة عسكرية عند أطراف الماري – عين عرب.

ديرسريان - قلعة الشقيف

وفي سياق هذا التشريح الميداني، يبقى المحور الأبرز حاليًا، والممتد من خلة راج في ديرسريان إلى قلعة الشقيف في أرنون، والذي يدعي العدو بأنه حقق إنجازًا كبيرًا فيه، ولكن في الواقع، عند هذه المنطقة اختار العدو المكان الأضيق والأقرب إلى الحدود اللبنانية الفلسطينية للوصول إلى مجرى الليطاني، علمًا أن الفاصل الجغرافي بين المنطقة التي انطلق منها العدو في إصبع الجليل وبين نهر الليطاني لا تتعدى 3 كلم، وقد استغرقت عمليات الوصول إلى هنا، نحو ثلاثة أشهر لاحتلال نحو ثمانية قرى لبنانية تقع ضمن محور التقدم الذي أوصله إلى مجرى نهر الليطاني، بينها ثلاثة قرى كانت أصلا مدمرة تماما وخالية من أي وجود مدني، فضلا عن أي وجود عسكري للمقاومة وهي عديسة وكفركلا ورب ثلاثين، ورغم ذلك تمكنت المقاومة خلال هذه الأشهر من صد العدو وكبدته أثمانًا كبيرة، بعد أن زج لانجاز المهمة قوات نظامية نخبوية معروفة بالفرقة 36 وفي مقدمتها لواء غولاني. هذا قبل أن تبدأ العمليات الاخيرة بعد عبور النهر، والتي دمج فيها تشكيلات نخبوية من فرق أخرى في هذه الفرقة، فاستقدم اللواء النخبوي جفعاتي من الفرقة 162، والوحدة المتعددة المعروفة بإسم وحدة "وحدة الأشباح" من قيادة القوات البرية، إضافة إلى وحدات أخرى منها ماجلان أي وحدة الاستطلاع القتالية الخاصة والأكثر غموضاً بين الوحدات الخاصة في جيش الاحتلال.

هذا التشكيل العسكري لكي يستطيع أن يتقدم ويعبر النهر في ظل ثبات المقاومة، استلزم العدو اعتماد سياسة الأرض المحروقة، وأجرى نيراناً بكمياتٍ هائلة جداً، دمّر فيها تمامًا كل الحافة العمرانية المطلة على مجرى النهر منعاً لاستقرار المقاومين فيها، وهو لا يزال يعتمد هذه السياسة أمام كل تقدم، تجنّبًا لخوض أي اشتباك، ولكن رغم عبوره الى أطراف زوطر الشرقية ووصوله لاحقًا إلى قلعة الشقيف ترك كل قواته في الأنساق الخلفية، وصولًا حتى المواقع الحدودية وما خلفها معدومة الأمن والأمان والاستقرار، ناهيك عن أنه لم يتمكن من تحقيق الاستقرار في أي مكان دخله حتى الآن، وهنا العبرة بالمعنى التكتيكي والعملياتي، لأن الميدان بالعادة يُعدُّ ساحة كرٍّ وفرٍّ، وساحة متحركة في خضم المعركة.

والعدو عند هذا المحور اليوم يحاول التسويق لمجموعة من السرديات، التي تخدم الدعاية التي يقدمها لمستوطنيه مدعياً أن القتلى من الضباط والجنود الذي يسقطون يومياً، إنما يسقطون من أجل حمايتهم، وما وصول الصواريخ والمسيرات إلى كرمئيل وطبريا ويفتاح مؤخراً سوى مؤشر على فشل كل التجييش الصهيوني لما يسمى بالمنطقة العازلة، وإلى اليوم لم يستطع العدو تخطي الخط الممتد ما بين الاطراف الجنوبية والجنوبية الشرقية لبلدتي زوطر الشرقية ويحمر الشقيف وصولًا في مسارٍ التفافي ضيق إلى قلعة الشقيف، علمًا أن العدو حاول في الأيام الأخيرة التقدم في أكثر من مكان ولكن المقاومة رصدته وصدّته وأجبرته على التراجع، وبالتالي كل المعطيات التي تشير إلى وصوله لمحيط النبطية والنبطية الفوقا وميفدون وكفرتبنيت وغيرها، غير صحيحة ولا واقعية.

تسلّل الى بيوت زوطر الشرقية ويحمر الشقيف للتغطية عن العجز في محيط القلعة


وعلى سبيل الدقة، تشير المعطيات إلى أن العدو يعمد كما هو الحال في أكثر من منطقة حدودية، إلى تنفيذ عمليات تسلل خلال الليل باتجاه بعض البيوت داخل زوطر الشرقية ويحمر الشقيف ويقوم بتفخيخها وتفجيرها لأهداف تخريبية صرفة، إضافة إلى أن كل إجراءاته التي يقوم بها حالياً تتمحور حول تحسين الانتشار التكتيكي لأغراض التأمين، نتيجة للصعوبات التي يواجهها في التثبيت بمحيط قلعة الشقيف التاريخية، حيث يُقتل جنوده وتُحرق آلياته يومياً على أيدي المقاومين الذين تمكنوا الإثنين هناك من تدمير أجهزة فنية زرعها العدو لتكافح المحلّقات والمسيّرات، ولكنها احترقت بمحلّقة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة