اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إيران تُساند المقاومة وتُخرس الألسنة المناهضة

إيران

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: نحن على أعتاب انتصار كبير
🎧 إستمع للمقال
إيران

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: نحن على أعتاب انتصار كبير

64

نبّه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامية (البرلمان) في إيران إبراهيم عزيزي إلى أننا "ما زلنا في خضمّ الحرب والتصور بأنها انتهت غير صحيح"، مؤكدًا في الوقت نفسه "أننا في المقابل على أعتاب انتصار كبير".

وقال عزيزي في خلال ترؤسه الاجتماع الأول لـ"اللجنة المركزي لأسبوع مراجعة وكشف انتهاكات حقوق الإنسان الأميركية"، اليوم الثلاثاء 09 حزيران/يونيو 2026: "من أجل أداء واجباتنا ومسؤولياتنا الدينية والفكرية والثورية، من الضروري أن نركز بشكل خاص على عنوان وفلسفة هذا الأسبوع "أسبوع مراجعة وكشف حقوق الإنسان الأميركية"".

وأضاف: "لا نعتزم الاعتماد على أطر النظام الفاسد للمنظمات الدولية، بل يجب أن نركز جهودنا الأساسية على كشف انتهاكات حقوق الإنسان الأميركية وأداء دولة تدّعي أنها حامية لحقوق الإنسان".

وتابع عزيزي: "اليوم، يُمثل الأميركيون وصمة عار على التاريخ، ويجب فضح جرائمهم وتوضيح أبعاد هذه الأفعال للرأي العام العالمي". وأضاف: "ما يُميز أسبوع مراجعة وكشف انتهاكات حقوق الإنسان الأميركية هذا العام عن الأعوام السابقة هو الجرائم الجديدة التي ارتكبها الأميركيون منذ 13 يونيو 2025؛ من حرب الأيام الاثني عشر وأحداث يناير إلى حرب الأيام الأربعين، بالإضافة إلى الجرائم التي ارتُكبت في مدرسة ميناب ولامرد".

وشدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، على ضرورة إبراز حادثة لامرد، أن قضية الهجوم الأميركي والصهيوني على مدرسة لامرد يجب أن تُصبح فضيحة تُخزي الأميركيين وأنصارهم ومؤيديهم.

وأشار إلى أن الجرائم التي ارتكبها الأميركيون في لامرد لا تقل خطورة عن تلك التي ارتكبوها في ميناب؛ فبالرغم من جميع ادعاءات حقوق الإنسان، استخدموا أسلحة محظورة وارتكبوا جرائم قتل جماعي بحق الأطفال.

وأشار رئيس "اللجنة المركزية لأسبوع مراجعة وكشف انتهاكات حقوق الإنسان الأميركية" في إيران، إلى أن "استشهاد إمامنا الشهيد (آية الله العظمى السيد على الخامنئي) كان من أعظم جرائم أميركا، وأن إيران والعالم الإسلامي سيثأران لدم قائد الأمة الشهيد".

وأضاف: من السابع من شهر تير (28 حزيران/يونيو 1981)، ذكرى استشهاد الشهيد بهشتي ورفاقه، إلى عاصفة المقاومة وعملية نصر بالأمس، تحمل جميعها رسالة واحدة: الثبات والمقاومة على درب القيم الإسلامية.

وقال: "إن أبناء الوطن، والقوات المسلحة، ومسؤولي بلادنا يسيرون على الدرب نفسه الذي خُلّد من أجله الشهيد بهشتي ورفاقه. فنحن ورثة دماء الشهداء الذين أُريقوا ظلمًا".

وشدد على وجوب إدانة جرائم أميركا في قطاع غزة والضاحية الجنوبية لبيروت وإيران وميناب، وقال: "علينا أن نعترف بأن مسؤولياتنا اليوم قد ازدادت بسبب هذه الجرائم، وعلينا أن نشرحها شرحًا وافيًا".

كما شدد على ضرورة "توضيح أبعاد الجرائم المرتكبة في مدرسة مناب ولامرد للرأي العام العالمي". مشيرًا إلى أن "الحرب المفروضة على إيران من قبل العدو كشفت للعالم مدى شرّ أميركا وإجرامها".

وختم مؤكدًا أننا "ما زلنا في خضم حرب، والاعتقاد بأنها انتهت ليس صحيحًا. في الوقت نفسه، نحن على أعتاب نصر عظيم، ويجب شرح هذا النصر للشعب الإيراني وروايته على النحو الصحيح".

الكلمات المفتاحية
مشاركة