فلسطين
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" استهدفت عدداً من كوادرها ومجاهديها في قطاع غزة بالتزامن مع جولة المحادثات التي تجريها الفصائل والقوى الفلسطينية في القاهرة بشأن وقف إطلاق النار، ما أدى إلى ارتقاء خمسة من كوادر الحركة ومجاهديها، إضافة إلى عدد من الشهداء المدنيين.
وقالت الحركة في بيان إن هذا الاستهداف يأتي في سياق الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويشكل دليلاً جديداً على استمرار خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار وعدم التزامه بالتفاهمات المبرمة.
وأضافت أن عمليات الاغتيال والاستهداف المتواصلة تندرج في إطار محاولات الاحتلال فرض شروطه الأمنية بالقوة والنار، والتنصل من التزاماته، متهمة إياه بتجاهل جهود الوسطاء والسعي إلى إفشال كل المساعي الرامية إلى إلزامه بتنفيذ الاتفاقات، وفي مقدمتها وقف الاغتيالات وفتح المعابر.
ورأت الحركة أن التصعيد "الإسرائيلي" المتواصل يمثل محاولة مكشوفة لتعطيل أي تقدم في المسار التفاوضي، خاصة في ظل الحراك السياسي القائم والجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهمات تضمن وقف الاعتداءات وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وأكدت الجهاد الإسلامي أن الممارسات الإجرامية للاحتلال وجيشه لن يدفع الحركة إلى التراجع عن مواقفها، بل سيزيدها تمسكاً بثوابتها ومطالبها الأساسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وشددت على أن أولوياتها في أي مسار تفاوضي تتمثل في انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، وفتح المعابر بشكل كامل، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، إلى جانب إطلاق عملية إعادة إعمار شاملة لما دمره العدوان.
وختمت الحركة بالتأكيد أن استهداف كوادر المقاومة والاعتداء على المدنيين لن يحقق للاحتلال أهدافه السياسية أو الأمنية، ولن ينجح في فرض وقائع جديدة على الأرض أو انتزاع تنازلات من الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة.