اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عاموس هرئل: نتنياهو فشل في عرقلة الاتفاق

لبنان

حزب الله يبارك لإيران الإنجاز الكبير بوقف إطلاق النار: لن نقبل بأي عدوان يستبيح وطننا
🎧 إستمع للمقال
لبنان

حزب الله يبارك لإيران الإنجاز الكبير بوقف إطلاق النار: لن نقبل بأي عدوان يستبيح وطننا

97

بيان صادر عن حزب الله:

"بسم الله الرحمن الرحيم

"وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"

صدق الله العلي العظيم

يبارك حزب الله للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وشعبًا، الإنجاز الكبير بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية، والتي أفضت إلى وقف شامل لإطلاق النار على كل الجبهات ومن ضمنها لبنان. وإن هذا الإنجاز العظيم جاء ثمرةً للصمود الأسطوري والثبات الاستثنائي والتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الإيراني العزيز وقيادته الحكيمة متمسكين بالخيارات الوطنية التي تحفظ كرامتهم وسيادتهم واستقلالهم.

وفي هذه المناسبة العظيمة، يتوجه حزب الله بالتحية والتقدير إلى سماحة قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله) الذي قاد هذه المرحلة بحكمة وشجاعة وبصيرة قلّ نظيرها، وإلى رئيس الجمهورية والحكومة الإيرانية، وإلى القوات المسلحة الباسلة من حرس الثورة الإسلامية والجيش والشعب الإيراني الشقيق، معربًا عن بالغ الامتنان لمواقفهم الثابتة إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته، وإصرارهم على أن يكون لبنان حاضرًا في أي تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب ويحفظ حقوقه، وتحملوا لأجل ذلك أعباء الحصار والعدوان، لتؤكد الجمهورية الإسلامية مرة جديدة أنها حقًا نِعمَ السند والحليف القوي والوفي.

كما يتوجه حزب الله بالتحية لكل الدول التي شاركت وأسهمت وساعدت وواكبت جهود إزالة العقبات من أجل إنجاز هذا الاتفاق، مؤكدًا أن على لبنان أن يحسن الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادة لبنان وتحرير أرضه في إطار الوحدة الداخلية.

ونتوجه بالتحية الكبرى إلى أهل الشرف والعزة والإباء، إلى أهل المقاومة الأوفياء، وأهلنا النازحين تحية لصبرهم وتحملهم وصمودهم، وتحية لتضحياتهم ولكل ما قدّموه في مواجهة هذا العدوان الهمجي، وقد أثبتوا بحق أنهم شعب أبي وأنهم أشرف الناس كما وصفهم سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله.

والتحية إلى قيادة المقاومة ومجاهديها الأبطال البواسل، درع الوطن الحصين وسياجه المنيع الذين بذلوا دماءهم الزكية ومهجهم الطاهرة في سبيل عزة وطنهم وكرامة أهلهم، وخاضوا ملاحم بطولية حيث رأى العدو الإسرائيلي بعض بأسهم، وأذاقوه مرّ الهزيمة.

إننا إذ نؤكد أن ما تحقّق هو مقدمة لاستكمال مسار التحرير الكامل لأرضنا، وعودة أسرانا إلى وطنهم وأهلهم، وعودة جميع الأهالي، لا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم، وإعادة إعمار ما دمّره العدوان. ندعو أهلنا الصامدين إلى التريث، وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، حرصًا على سلامتهم وتفاديًا لأي مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة.

إن على العدو "الإسرائيلي" أن يفهم أن لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار، وأن المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها. وستبقى المقاومة متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى.

ومن هنا نؤكد أن هذه المرحلة تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو "الإسرائيلي". ومن الحكمة مراجعة كل الحسابات والمسارات التي سارت عليها السلطة، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة، والإقرار بأن الموقف اللبناني الموحد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة