كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
تحرير عبيد أميركا
بعد معركة "سيف القدس" والحرج البالغ الذي سببته للعدو الصهيوني، تسارعت خطوات التطبيع
ربما صار من باب لزوم ما لا يلزم التذكير بأن فعل المقاومة وثقافتها لم يكونا منذ انطلاقتها الواسعة بعد اجتياح عام 1982 موضع اجماع لبناني
مع وصول جو بادين الى البيت الأبيض راهن البعض على أن الرئيس الجديد قد يجمد ما كان قد بدأه ترامب خصوصًا في الشأن العسكري والتسليحي، لكن ما حصل هو العكس
سبق أن طرح السيد الأمين، حسن نصر الله، إجابة سؤال ماذا بعد، في دعوته للجهاد الزراعي
هل سينجح الزعماء اللبنانيون بتشكيل حكومة تحصل على الرضى العربي والدولي من اجل انقاذ لبنان من أزمته الحالية؟
عسكريًا، "اسرائيل" تبحث منذ فترة طويلة عن عدة نقاط غامضة، نجح حزب الله في ابقائها غامضة
مرة أخرى أثبتت المقاومة مصداقيتها وأوفت بوعدها المتمثل في عدم السماح بكسر معادلات الاشتباك، ومرة أخرى أثبت العدو أنه فاشل في تقديره لقوتها
الرئيس الأميركي السابق، جاهر وبالغ بشكل كبير في احتضان ابن سلمان، بعد حصول ترامب على صفقات أسلحة غير مسبوقة من ولي العهد السعودي
محور المقاومة كله جاهز لجميع الاحتمالات وعلى من فهم صبره بشكل خاطئ أن يعيد حساباته
لبنان يحتاج سنوياً إلى مليارات الدولارات من أجل استيراد الفيول المناسب لتشغيل المعامل المنتجة للطاقة
ما هي القوانين التي حكمت العلاقة بين المؤجر والمستأجر؟ وماذا لو امتنع المؤجر عن قبض بدل الايجار بالعملة الوطنية؟
هناك ثلاثة مستويات في ملفّ العلاقات العراقية - الإيرانية
انتصار تموز 2006، وحده، يقف علامة فارقة بين زمنين، زمن الهزائم والتراجع، وزمن آخر لم نعاين في أيامه سوى انتصارات، وكسرًا تلو كسر لأطواق حديدية
التساؤل الجوهري لمن تابع مجمل الحراك السياسي - الدبلوماسي الأخير بين بغداد وواشنطن، هو ما الجديد فيما تم الاعلان عنه حتى الان؟
ليس دفاعا عن حزب الله لأنه ليس في موقع اتهام وليس بحاجة لتفنيد لشبهات، حيث يكفي معرفة منصات الدعايات التي تشن عليه وولاءاتها ليكون دليلا في ذاته على براءته
اليوم تسيطر حالة من الضبابية على المشهد في تونس بعد ساعات من قرارات الرئيس قيس سعيد
منذ نهاية حرب 2006، بدأ الجيش الصهيوني فحص استعداداته للحرب المقبلة من نواح عدة، وأعاد النظر في عدد من المفاهيم العسكرية، ومن جملتها مفهوم "تحقيق النصر"