كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
يتجاهل "هنتنغتون"؛ عن قصد، في تفسيره سبب تلك الكراهيّة من المسلمين تجاه الغرب الوجودي الصهيو- الأميركي في بلادنا المتمثل بـــــ"إسرائيل"
من يقارن هنا عقل المقاومة مع عقل الأنظمة التابعة التي لا تنظر إلا تحت أقدامها، يعرف الفارق جيدا بين الاستراتيجية والعبث وقصر النظر.
اليقين بحتمية النصر والثقة العالية بالنفس وبقدرات المقاومة بتوفيق رب العالمين كانت السمة الملازمة لإطلالة سماحة السيد
على الدوام هدفت "إسرائيل" من وراء حروبها الدموية، الى التوسع والسيطرة
تفيد الأخبار المتواترة من أرض المعركة أن قوات الاحتلال نجحت في الوصول إلى محيط مستشفى الشفاء حيث تدور الآن معارك ضارية هناك
انطلقت اعتبارا من بداية شهر تشرين الثاني-نوفمبر الجاري، الحملات الدعائية لانتخابات مجالس المحافظات في العراق
ما يجري من مواجهات بطولية، في قطاع غزة هي وفقًا لتحليلات وتصريحات غالبية المنظّرين الصهاينة حرب تستهدف المشروع الصهيوني برمّته
الرهانات على القانون الدولي أو الغرب أو حلّ الدولتين، وكل هذه الأوهام، هي رهانات خائبة تضيع المزيد من الوقت
مع انقلاب "الصورة الناعمة" لكيان الاحتلال في الغرب والصعوبات التي يواجهها في الحرب الدائرة، ستحدد نتائج المواجهة البرية على أرض قطاع غزة مسار الأوضاع
الولايات المتحدة الأميركية تدرك أن أي توسيع لميادين المواجهة سوف يؤدي إلى استهداف وجودها ومصالحها
من المؤكد أن الأميركي سيبحث شروط الحفاظ على ما تبقى من مصالحه في المنطقة
هل نجح العدو في فك رموزها أم لا يزال يتخبط بشأنها؟
أي توصيف يصف عملية طوفان الأقصى بالعملية النوعية هو توصيف خاطي
التخبط "الميداني – العسكري" الذي تعيشه وحدات العدو المتداخلة جغرافيًا في مناطق القطاع الحدودية مع غلاف غزة، ليس المشكلة الوحيدة التي يعانيها العدو اليوم
كرست عملية طوفان الأقصى وملاحم الصمود والمواجهات المباشرة في صد العداون
كلام السيد كان كما قال سماحته يتصف بالشفافية والوضوح والغموض في آنٍ معاً
منذ أن بدأت معركة "طوفان الأقصى" قبل حوالي أربعة أسابيع، والولايات المتحدة الأميركية تعيش أوضاعًا مرتبكة ومضطربة وقلقة الى أقصى الحدود