كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
التعاون والتنسيق في محاربة الارهاب بين العراق وسوريا، والوصول إلى مخرجات جيدة في هذا الملف، فتح آفاقًا واسعة ورحبة لتعزيز العلاقات بين الجانبين
أصبح واردًا وبقوّة أن ننتظر بدء تسوية معينة بين هذه الأطراف المتصارعة يكون غطاؤها إعادة العمل بصفقة الحبوب
أعطى بايدن خلال المقابلة التبريرات التي لديه، مردداً أنه يحاول جاهداً من أجل الحفاظ على تماسك الناتو
يشكل مفهوم الشرق الأوسط حيرة لدى الباحثين حيث يجمعون على أن المفهوم لم يكن يشير في الواقع إلى حيز جغرافي معين ولا تاريخ محدد مشترك لشعوب المنطقة
الدلائل التي تفيد بترجيح حرب جديدة بين المقاومة في لبنان والعدو الصهيوني تستند في الغالب الى تقديرات ظرفية
لم تكن زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بليكين الى إندونيسيا في 14 الجاري واجتماعه مع نظرائه في جنوب شرق آسيا على قدر آمال وتطلعات البيت الأبيض
الولايات المتحدة خسرت رهانها على الهجوم المضاد
البلديات تُطبق اللامركزية المالية فماذا يريد البعض؟
ما هي أهداف أردوغان من هذه التعيينات؟ ومن هي أبرز الوجوه الجديدة؟
المقاومةُ تراكم الردع في ذكرى انتصار تموز 2006
لا شك أن عودة العرب إلى سوريا وبقرار جماعي، أعطى بغداد دفعة عملية لمزيد من التقارب مع دمشق
الكثير من المؤشرات تدل على إمكانية انطلاق مقاومة شعبية فاعلة في الشرق السوري
مع تصاعد عمل المقاومة، عادت اللعبة القديمة عبر جرعة حافزية للسطلة الفلسطينية
في السابع من هذا الشهر نشرت المجلة مقالاً بعنوان: "اللحظة المخزية: كومر يطلب إجابات من مسؤولي وكالة الخدمات السرية بعد حادثة اكتشاف الكوكايين"
الاعلان عن الاتفاق الذي أبرمه السفير الايراني في بغداد محمد كاظم ال صادق مع مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي احسان العوادي، جاء على لسان محمد شياع السوداني
أمريكا تسعى للحفاظ على الهيمنة بينما "اسرائيل" تسعى للحفاظ على الوجود
لماذا "تموز" بالذات إذا كان التاريخ الإنساني بمجمله عبارة عن سرد للصراعات؟
سياسات أردوغان القديمة القائمة على اللعب على الحبال، والمضاربة والاستثمار في المواقف لم تعد صالحة للمرحلة القادمة
لا بد من الإضاءة على ما حققه حزب الله للبنان بشكل خاص ولمحور المقاومة في الصراع الوجودي ضد الاحتلال بشكل عام
ضُرب مشروع الشرق الأوسط الجديد، وعلى مدى الأعوام التالية، كان واضحًا أن الإسرائيليين يعيشون الأزمة