اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| الخير: المشاركة التاريخية بتشييع السيد نصر الله أثبتت أن شعبنا يدعم المقاومة ضد العدو
العالم

لبنان| الخير: المشاركة التاريخية بتشييع السيد نصر الله أثبتت أن شعبنا يدعم المقاومة ضد العدو

2025-02-28
411

رأى رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير خلال كلمة أمام وفود شعبية في دارته في المنية، أن "الحشد الجماهيري التاريخي الذي شارك بالتشييع المهيب للشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، يثبت للعالم أجمع أن شعبنا كان ولا زال يقف إلى جانب قوى المقاومة ويدعمها في مواجهة الغطرسة الصهيونية التي تحاول بكافة الوسائل تفتيت أوطاننا للسيطرة عليها".

وأكد أن "شهادة السيد حسن نصر الله هي موضع فخر واعتزاز لكل أحرار العالم، وهي قيمة مضافة للقضية الفلسطينية التي عمل وجاهد في سبيلها شهيدنا الأسمى، حيث قدم سماحته فلذة كبده الشهيد هادي في مسيرة الدفاع عن لبنان وفلسطين والمقدسات الإسلامية والمسيحية، حتى نال سماحته الشهادة العظيمة على طريق القدس في المعركة التاريخية التي خاضتها المقاومة بمواجهة العدو الصهيوني المدعوم من كل أشرار العالم".

وفي الشأن الداخلي، دعا الخير الحكومة اللبنانية التي نالت الثقة من مجلس النواب، لضرورة أن تبدأ بالتحرك العاجل وترفع الصوت لمواجهة الإعتداءات الصهيونية المتكررة على وطننا من الجنوب إلى البقاع، حيث يسقط يوميًا شهداء وجرحى مدنيين بقصف من طائرات العدو الصهيوني الذي لم يلتزم بقرار الـ 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وأضاف: "ما يحصل اليوم من مراسم لتشييع أكثر من 100 شهيد في بلدة عيترون الجنوبية، كان يستدعي من الدولة أن تعلن الحداد كتحية للشهداء وتضامنًا مع عوائلهم، لأنهم سقطوا دفاعًا عن عزة وكرامة لبنان الذي سيبقى وطنًا مقاومًا رافضًا للاحتلال على كل حبة تراب يدنسها الصهاينة في أرضنا".

واستنكر الخير العدوان الصهيوني المستمر على الشقيقة سورية، والذي يستدعي تحركًا عاجلًا من قبل السوريين على كافة المستويات، لأن العدو يسعى لتنفيذ مشروعه التوسعي على حساب أوطاننا، وعدم التحرك بمواجهته سيكون له تداعيات خطيرة على كافة دول المنطقة.

وختم متوجهًا بالتحية لمنفذ عملية الدهس والطعن بالأمس في الخضيرة بالداخل الفلسطيني المحتل، حيث تؤكد هذه العمليات البطولية التي ينفذها الشباب الفلسطيني أهمية الإستمرار بالعمل المقاوم على كافة أشكاله، لأن العدو الصهيوني لا يمكن التعامل معه الا من خلال الكفاح المسلح الذي أثبت جدواه على مر الزمن.