اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

حركة الأمة ولجنة الأسير سكاف: مشهد التشييع التاريخي للسيد نصر الله أربك العدو
العالم

حركة الأمة ولجنة الأسير سكاف: مشهد التشييع التاريخي للسيد نصر الله أربك العدو

2025-02-28
284

استقبل الأمين العام لحركة الأمة الشيخ عبد الله الجبري في مكتبه في بيروت، وفدًا من لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف.

وتوجه جمال سكاف رئيس اللجنة والشيخ الجبري خلال اللقاء بالتحية لقوى المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق الذين قدموا أروع التضحيات في المعركة التاريخية التي خاضوها بمواجهة العدو الصهيوني منذ بداية ملحمة طوفان الأقصى، حيث أثبت المقاومون على امتداد خطوط المواجهات إنهم خط الدفاع الأول عن أمتنا وأوطاننا، ولولا جهادهم لاستباح العدو كل شبرٍ من أوطاننا، وكما يحاول اليوم أن يحتل أراضي في الجمهورية العربية السورية لينجز مشروعه التوسعي الذي يسعى اليه بتغطية ودعم من الإدارة الأميركية، مما يتطلب من شعوب أمتنا لضرورة التوحد بمواجهة المشروع الصهيو-أميركي، لأن عدم وحدتنا وتفرقتنا تخدم العدو ويصبح من السهل عليه الحصول على ما يريد.

وتباحث الطرفان بآخر التطورات على الساحة اللبنانية والفلسطينية، متوجهين بالتحية الى جماهير المقاومة وكل الأحرار والشرفاء الذين شاركوا بتشييع الشهيد القائد السيد حسن نصر الله ورفيقه السيد هاشم صفي الدين في العاصمة بيروت، حيث ارتبك العدو وداعميه من المشهد المليوني الذي أعاد خلط الأوراق في المنطقة والعالم، ودحض دعايات العدو الكاذبة التي روج لها لكي يقنع جمهوره بأنه ألحق الهزيمة بالمقاومة ومشروعها، حيث إن ما رآه كل العالم في ٢٣ شباط أكد أن قوى المقاومة متجذرة في روح وعقل كل من يؤمن بالوقوف مع الحق الذي تجسده المقاومة التي تدافع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، في مواجهة الباطل المتمثل بالمشروع الصهيو-أميركي.

وختامًا توجها بالتحية إلى قافلة شهداء بلدة عيترون الجنوبية الذين قضوا بالعدوان الصهيوني على وطننا، حيث يتم تشييعهم اليوم أمام مرأى العالم الذي يجب أن يعلم حقيقة الإجرام الصهيوني بحق شعوب أمتنا وأوطاننا، لأن الدماء الذكية والتضحيات التي قدمها الجنوبييون لن تذهب هدرًا وستبقى تلاحق المجرمين الصهاينة وداعميهم مهما طال الزمن.