التغطية الاخبارية
لبنان| العلامة ياسين: تمادي العدو يجب أن يدفع الدولة للمواجهة لا للخضوع
رأى رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي أن تمادي العدو في اعتداءاته واستباحة السيادة مدعومًا بتواطؤ دولي وعمالة داخلية يجب أن يدفع الدولة اللبنانية للمواجهة لا الخضوع، مشددًا على وجوب تحصين الساحة الداخلية لأن كلفة المواجهة دائمًا أقل من ضريبة الخضوع الذي يدفع العدو للمزيد من الاعتداءات والانتهاكات للبنان الذي لن يقف شعبه مكتوف الأيدي وما جرى في 18 شباط/فبراير حين حرر الشعب قراه من العدو خير دليل على حتمية التمسك بالمقاومة كخيار طالما أنَّه لا بديل عنه لتحرير الارض وردع العدو وضمان السيادة.
وخلال إلقائه خطبة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية في مدينة صور، أضاف العلامة ياسين أنَّ "جعجعة مدَّعي السيادة اتباع السفارات حول موضوع سلاح المقاومة لن تُغيِّر من واقع أنَّ لهذا السلاح دوره الوطني وهو واجب للحفاظ على هذا الوطن"، مؤكدًا أنَّ "التعرض لهذا السلاح الوطني هو ضرب للوحدة الوطنية وانغماس في المشروع المعادي للسيادة الوطنية التي تستند على القاعدة الثلاثية الجيش والشعب والمقاومة".
وأشار إلى أنَّه لو اهتم بعض المسؤولين في الدولة بالمصلحة العامة عوضًا عن المناكفات السياسية الطائفية والمناطقية الضيقة لحققوا المطلوب منهم وطنيًا تجاه هذا الشعب الذي يعاني من حصار صهيوامريكي يضر بكل لبناني بغض النظر عن انتمائه الديني والمناطقي، وتابع: "عوضًا عن توزيع الابتسامات على المبعوثة الأميركية حبّذا لو كانت سمعت كلامًا وطنيًا من المسؤولين يؤكد لها أن زمن الهيمنة انتهى وعصر الاستعمار ولى إلى غير رجعة".
ولفت العلامة ياسين إلى أنَّه "من غير المقبول اتخاذ أيّ مسؤول في الدولة أيّ قرارٍ يثير النعرات الطائفية خصوصًا في الإعلام الذي يجب أن يبقى وطنيًا جامعًا"، مشيدًا بمواقف رئيس الجمهورية التي تؤكد على الوحدة الوطنية ومواجهة الاملاءات الخارجية. وختم مجددًا الدعوة لفعل كل الممكن لنصرة الأحرار في قطاع غزة الذي يشهد إبادة غير مسبوقة في تاريخ البشرية.