التغطية الاخبارية
لبنان| مصطفى حمدان زار تجمع العلماء المسلمين: لا لحرمان الشعب اللبناني من قوة الردع الاستراتيجية التي تمتلكها المقاومة
زار أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين- المرابطون العميد مصطفى حمدان، مع وفد مرافق، تجمع العلماء المسلمين، حيث كان في استقباله رئيس الهيئة الإدارية الشيخ حسان عبد الله وأعضاء من مجلس الأمناء ومن الهيئة الإدارية، وتم البحث في الوضع على الساحتين اللبنانية والفلسطينية.
وبعد اللقاء، صرّح حمدان: "نحن دائمًا نأتي إلى تجمع العلماء لنؤكد شكرنا للعلماء الذين يحاولون دائمًا وأبدًا رغم كل الظروف الصعبة، أن يلمّوا الشمل بين كل اللبنانيين، وليس فقط الطائفة الإسلامية، من أجل أن نواجه مشاريع الفتن والاستهداف للسيادة والكرامة والعزة الوطنية".
وأضاف: "نؤكد من منبر تجمع العلماء المسلمين، أنّ هذا السلاح الذي يتكلمون عنه، علمًا أنني لا أحب أن أقول هذا السلاح، ولكن هذه قوة الردع للعقل الإجرامي "الإسرائيلي" الذي نشاهده على أرض غزة وفي الضفة وفي لبنان وفي سورية وفي أي مكان، هذا العقل الإجرامي لا يقف بوجهه إلا قوة الردع هذه التي تمتلكها المقاومة، ولا بد أن نؤكد أن هذه قوة الردع والسلاح كما يحبون أن يقولوا، هو سلاح وطني ملك الشعب اللبناني، وكل من يحاول أن يناقض هذه المعادلة يخدم العدو "الإسرائيلي" الذي لا نزال نشاهده اليوم يقصف لبنان بالطيران وبالمسيرات من شماله إلى جنوبه".
وتابع: "كل ما يجري اليوم يفرض علينا أن نقول لا لحرمان الشعب اللبناني من قوة الردع الاستراتيجية التي تمتلكها المقاومة، خاصة ونحن نسمع الجميع يقول بأنه يدعم الجيش اللبناني، وشاهدنا كيف أن الجيش اللبناني خلال الحرب وما بعدها بالمهام التي يقوم بها بلحمه ودمه، بلحم أولادنا وبدماء أولادنا، ولا يزال هؤلاء الذين يصرون على إضعاف لبنان بنزع هذه القوة، قوة الردع الاستراتيجية يصرون على عدم تسليح الجيش اللبناني، وإذا أرادوا تسليحه يسلحونه بأسلحة تافهة وسخيفة، لا معنى لها في حماية المواطن اللبناني".
وختم: "هذا الجيش الوطني لم ولن يقف في وجه المقاومة تحت أي ذريعة، نحن مع حصرية السلاح ولكن حصرية السلاح الذي يحمي لبنان من شماله إلى جنوبه ويردع العدو الإسرائيلي عن تهديد الأمن الوطني اللبناني".
بدوره، قال الشيخ عبد الله: "لا نريد أن نبيّن أننا نريد الدفاع عن سلاح المقاومة، فسلاح المقاومة هو يدافع عنا، وهذا السلاح لا يمكن أن يكون نهبا للعدوان الصهيوأميركي من خلال الضغوط التي تُمارس على لبنان. السؤال الذي يتبادر إلى الذهن لماذا ناقشت الحكومة اللبنانية الورقة الأميركية؟ ولماذا لم يكن لديها ورقة لكيفية التعامل مع موضوع الأمن في لبنان وحمايته من العدوان الصهيوني؟ نفس الورقة الأميركية، لماذا عندما تحدثت عن موضوع تقديم دعم للجيش اللبناني، لم تذكر أن يكون هذا الدعم بسلاح يحمي لبنان ويمنع العدو الصهيوني من أن ينتهك سيادته، ذلك لأنهم لن يقدموا لنا في هذه المبالغ الزهيدة التي سيدفعونها إلى الجيش اللبناني سوى رنجرات وآليات مستعملة، وبالتالي من غير الممكن لأحد أن يقبل بهكذا اتفاق".
وأضاف: "المقاومة هي خيار الشعب اللبناني ولا يمكن أن نتخلى عنها، لا يمكن للإنسان أن يتخلى عن شرفه وسلاحه وعزته وكرامته، التخلي عن سلاح المقاومة يعني هذه المعاني. نقول للدولة اللبنانية سارعتي بشكل كبير من أجل هذا الحل، التحدث عن هذا الموضوع انصياعًا للإملاءات الصهيوأميركية".
وقال الشيخ عبد الله: "السؤال الذي يتبادر إلى الذهن، من لم يستطع أن يُرجع إلى اللبنانيين المبالغ التي أودعها في البنوك وسرقتها الدولة اللبنانية، هل يستطيع أن يرجع لنا أرضنا التي احتلها العدو الصهيوني، أبدًا. لذلك لا يُمكن أن نسترجع هذه الأرض إلّا بالثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة، وكل من يقول غير ذلك هو إنسان كاذب، وهو إنسان يعرف الحقيقة ويريد أن يتعامى عنها، لأن المسألة قد تنبع من حقد من هنا أو هناك، وأنا لا أتحدث عن حقد طائفي أو مذهبي بل عن حقد سياسي، المسألة بين سياستين: سياسة مقاومة وسياسة انتماء للوطن، وسياسة إذعان للخارج وإذعان للولايات المتحدة الأميركية".