التغطية الاخبارية
لبنان| الجعيد: إعلان وقف اطلاق النار إنجاز هام وكبير ونصر بعد صبر
توجّه منسّق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد بأعطر التهاني والتبريكات وأصدق المشاعر والتعاطف والتضامن الأخوي بهذا الصبر والإنجاز والصمود والثبات الذي قلّ نظيره في عالمنا المعاصر والذي حقّقته المقاومة البطلة والشعب الفلسطيني الجبّار الصابر الأبيّ، وبعد سنتين كاملتين من الجهاد والكفاح والمقاومة والقتال المرير من مسافة صفر وعروج وارتقاء عشرات آلاف الشهداء من القادة والمجاهدين والمدنيين الأبرياء العُزّل، لافتًا إلى أن من كان في الأنفاق، أنفاق العزّة والشأمة والكرامة والعنفوان، ملأ اليوم صيته وعلا بجهاده الآفاق، وحرّك مشاعر وضمائر الأحرار والشرفاء في عالم النفاق، فواجهوا باللحم الحيّ أعتى قوّة عسكريّة طاغية في العالم ومعها أمريكا بقضّها وقضيضها، وواجهوا أسطورة الجيش الذي قيل أنّه لا يُقهر، وقهروه.
ولفت الشيخ الجعيد إلى أنّ ما تمّ الإعلان عنه من إتّفاق لوقف إطلاق النّار في قطاع غزّة العزة، وكما نشرته حركة حماس وثنّت عليه حركة الجهاد الإسلامي وباقي الفصائل الفلسطينيّة المقاتِلة، هو إنجازٌ هام وكبير، بل هو نصرٌ مُظفّر بعد صبرٍ عظيم، ونفسٍٍ عميق طويل، وطول عناءٍ ومشقّة، وآلامٍ ومحنٍ صعبة قاسية تخرّ منها الجبال خرًّا.
وأشار الشيخ الجعيد إلى أنّ لبنان ومقاومته الشريفة قدّم الدماء الزكيّة والتضحيات الجمّة، والغالي والنفيس، إسنادًا ونُصرةً لغزّة العزّة، فعلينا أن نفخر ونعتزّ من أنّ المقاومة الإسلاميّة اللبنانية قدّمت لأجل هذه اللحظات العزيزة، عزيز الأمّة والمقاومة، وسيّدها وقائدها وأمينها، شهيدها الأسمى السيد حسن نصر الله ومعه القادة الشهداء الأبطال على طريق القدس، وقدّمت هذه المقاومة البطلة أكثر من 3 آلاف شهيد و8 آلاف جريح في سبيل عزتنا وكرامتنا.
وتمنّى الشيخ الجعيد أن يدخل الإتّفاق المعلن حيّز التنفيذ التام، وأن لا يتمّ خرقه وانتهاكه من قِبل هذا العدو الغادر الماكر المعروف بنقضه ونكثه للعهود والمواثيق وبقلب الطاولة على الجميع دون خوف من أحد.