التغطية الاخبارية
لبنان| وديع الخازن: صمت لجنة "الميكانيزم" يمنح العدو مساحة لتصعيد الخروق
رأى الوزير السابق وديع الخازن في بيان، أن "التطورات الأخيرة على الحدود الجنوبية للبنان تثير القلق العميق وتستدعي موقفًا واضحا وصريحا"، موضحًا أن "ما يزيد من خطورة الوضع هو صمت لجنة الميكانيزم الدولية، التي لم تظهر أي تحرك ملموس أو موقف واضح في الاجتماعات التي عقدتها حتى الآن".
وقال الخازن: "هذا الصمت يترك لبنان في مواجهة تحديات يومية ويمنح العدو "الإسرائيلي" مساحة لتصعيد الخروق من دون أي مساءلة دولية فاعلة".
وأشار إلى أن "جوهر القضية لا يختزل في ردود فعل موقتة أو تهدئة ظرفية، بل يكمن في الانسحاب الكامل للقوات "الإسرائيلية" من الأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب، وعودة الأسرى والمفقودين إلى عائلاتهم"، معتبرًا أن "أي حل آخر يبقى غير ممكن التطبيق ما لم تعالج هذه المطالب الجوهرية، ويظل الحديث عن التسويات أو التهدئة ناقصا وغير قابل للتحقق".
ولفت إلى أن "كل محاولات الضغط، التخويف، أو التهويل، مهما كانت شدتها، لن تغير من الحقيقة الثابتة، وهي أن حقوق لبنان وسيادته لا تنتزع إلا بالالتزام الصارم بالقرارات الدولية واحترام القانون الدولي".