التغطية الاخبارية
لبنان| كمال الخير: التهديدات المستمرة والاعتداءات على وطننا لن تجعلنا نستسلم
توجه رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، ان التهديدات التي يطلقها العدوّ ومن يدورون في فلكه بحق وطننا لن تجدي نفعًا، والتي تتزامن مع آلاف الاعتدائات التي ارتكبها جيش العدوّ في لبنان منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي التزم به فقط الطرف اللبناني ولم يتم خرقه من جهتنا، بينما تتغاضى لجنة الميكانيزم عن كلّ انتهاكات العدو، إضافة إلى الضغوطات ورسائل التهديد اليومية التي تحاول تحسين شروط العدوّ وحصوله على ما يريده والذي لم يستطيع أخذه بالحرب ولن نستسلم، حيث لن يُغير هذا شيئًا من موقفنا بل سنزداد تمسكًا بحقنا في المقاومة من أجل حماية وطننا وشعبنا.
كلام الخير جاء خلال موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، حيث قال: "نستذكر اليوم عودة أهلنا النازحين مرفوعي الرأس إلى بلداتهم في الجنوب والبقاع والضاحية، ونحيي تضحياتهم وصمودهم الأسطوري الذي سيخلده التاريخ بأحرف من ذهب، لأن كلّ الاجرام الصهيوني لم يستطيع النيل من عزيمتهم ولن يُثنيهم عن تمسكهم بالدفاع عن الأرض".
واستغرب الخير "الصمت المطبق من قبل وزير خارجية لبنان حيال استمرار العدوان الصهيوني اليومي على وطننا، حيث لم يخرج بموقف إدانة للجرائم الصهيونية أو توجيه شكوى لمجلس الأمن الدولي، لكننا رأيناه مستنفرًا للرد السريع على كلام لمسؤول إيراني ينصح فيه وطننا بالتنبه من الخطر الصهيوني، وهو ما يُثبت أن وزارة الخارجية باتت آداة تعمل على تنفيذ السياسة الأميركية وأجنداتها في لبنان".
كما أثنى على "الزيارة التاريخية التي سيقوم بها البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في الأيام القادمة التي ينتظرها اللبنانيين بأمل كبير، على أمل أن تحمل الخير وتُساهم في نشر رسالة المحبّة التي يحملها البابا لاوون إلى المنطقة في جولته، كما كنا نأمل أن يزور المناطق الجنوبية ضمن جولته للاطلاع بأُم عينيه على حجم الوحشية التي يمارسها الكيان الصهيوني ضدّ المدنيين وممتلكاتهم وتدميره للمدارس والكنائس والمساجد والمراكز الصحية".
و ختم الخير بالتحية "لشهداء بلدة بيت جن في ريف دمشق، الذين تصدوا لتوغل مجموعة من جيش العدوّ إلى بلدتهم فجرًا مما أوقع أكثر من عشرة شهداء وعدد من الجرحى، مما يتطلب من عموم الشعب السوري إلى وحدة الموقف من كافة الأطياف لمواجهة الغطرسة الصهيونية وإفشال أهدافها من خلال التصدي لها بكافة الوسائل على الأراضي السورية، حيث يعمد جيش العدوّ يوميًا على الدخول إلى مناطق في الجنوب السوري واقامة نقاط تابعة له حيث أصبح يحتل أراضي واسعة سعيًا لاحتلال أكبر قدر ممكن من الجمهورية العربية السورية من أجل ضمها لما يسمّى بدولة "إسرائيل" الكبرى، لان التغاضي عمّا يجري سيكون له تداعيات خطيرة في المرحلة القادمة، والتجارب أثبتت ان مقاومة المحتل وإخراجه في أسرع وقت هو الخيار الصحيح مهما بلغت التضحيات".