اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بوتين: لاستئناف مناقشة مقترحات روسيا حول هيكل أمني عادل لحل الأزمة الأوكرانية

خاص العهد

أهالي سحمر ومشغرة ينددون بالعدوان الصهيوني: متمسكون بأرضنا
خاص العهد

أهالي سحمر ومشغرة ينددون بالعدوان الصهيوني: متمسكون بأرضنا

50

مراسل العهد/ البقاع الغربي 

عبّر أهالي بلدتَي سحمر ومشغرة في البقاع الغربي، الخميس 15 كانون الثاني/يناير 2026، عن مواقف مشرفة ورافضة للعدوان الصهيوني الذي استهدف بسلسلة غارات جوية عنيفة، مباني سكنية مأهولة، ألقت بظلالها الثقيلة على البلدتَين، ولا سيّما في محيط المدارس، وسط غياب رسمي لافت.

وأكّد الأهالي تمسكهم بأرضهم، ومطالبين الحكومة اللبنانية بالتحرك الجدي ووقف الاعتداءات الصهيونية المتنقلة التي تطال المناطق الآمنة والسكنية.

البداية كانت من بلدة سحمر، حيث شنّ الطيران الحربي الصهيوني غارتَين استهدفتا مباني سكنية أحدها بالقرب من مدرسة سحمر الرسمية، وذلك بعد غارات تحذيرية نفذتها الطائرات المسيّرة. الغارة وقعت خلال الدوام المسائي للتلاميذ، ما استدعى إجلاءهم على عجل، في مشهد أعاد إلى الأذهان خطورة استهداف المناطق المدنية والمؤسسات التربوية.

وقبل أن ينجلي غبار الغارة الأولى، وسّع العدو دائرة اعتداءاته، مطلقًا تحذيرات جديدة باتجاه بلدة مشغرة، مهددًا مبنيَين سكنيَين، سرعان ما استُهدفا بصاروخين من الطائرات الحربية.

الغارات الأربع في سحمر ومشغرة طالت مباني تضم عددًا من الشقق السكنية، ما أدى إلى أضرار كبيرة وواسعة في الأبنية المستهدفة والمنازل المحيطة بها، فيما اندلعت النيران في عدد منها.

على الفور، عملت فرق الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية على إخماد الحرائق، ونفذت مسحًا ميدانيًا دقيقًا للتأكد من عدم وجود إصابات، في وقت ساد فيه التوتر والقلق بين الأهالي.

وتجدر الإشارة إلى أن الغارات وقعت على مقربة من مدرسة سحمر الرسمية ومدرسة الإمام المهدي (عج) في مشغرة، ما أدى إلى أضرار إضافية في محيط المؤسستين التربويتين، وطرح تساؤلات جدية حول تعمّد استهداف المناطق المدنية.

في السياق، عبّر رئيس بلدية سحمر محمد الخشن عن استغرابه الشديد من الغياب الكامل لإدارات الدولة، وعدم وجود أي متابعة أو مواكبة رسمية لما جرى، لا على مستوى الإغاثة ولا على مستوى التواصل مع الأهالي المتضررين.

بين غارات تستهدف الحجر والبشر، وتهديدات لا تميّز بين مدرسة ومنزل، يبقى أهالي سحمر ومشغرة في مواجهة عدوان متكرر، يتمسكون بالصمود، وينتظرون موقفًا رسميًا يوازي حجم الخطر، فيما يسجَّل هذا الاعتداء فصلًا جديدًا من استهداف القرى الآمنة.

لمزيد من الصور اضغط هنا.

الكلمات المفتاحية
مشاركة