خاص العهد
في تمادٍ إجراميّ يعكس الطبيعة الوحشية لكيان الاحتلال، استهدف العدو الصهيوني الخميس 15 كانون الثاني/يناير 2026 منزلين مدنيين في بلدة مشغرة بالبقاع الغربي، حيث طاولت شظايا العدوان الصرح التربوي المجاور "مدرسة الإمام المهدي (عج)" موقعة أضرارًا جسيمة في بنيتها الأساسية وزجاج قاعاتها التدريسية.
وللاطلاع على تداعيات هذا العدوان وما خلّفه من أضرار، تواصل موقع العهد الإخباري مع مدير مدرسة الإمام المهدي (عج) في مشغرة؛ الأستاذ محمد حسن علاء الدين.
وقال علاء الدين في البداية: "نستنكر بأشدّ العبارات همجية العدوان الصهيوني الذي طاول منزلًا مدنيًا آمنًا في مشغرة، ووقع بالقرب من مدرسة الإمام المهدي (عج). ومن الألطاف الإلهية أنّ العدوان حصل خارج الدوام المدرسي".
وأوضح علاء الدين أنّ الاعتداء "أدّى إلى وقوع أضرار مادية في المدرسة شملت تحطم الزجاج وتضرر السياج والقاعة الأساسية"، مؤكّدًا أنّه "يوم غدٍ الجمعة سوف نعمد إلى إصلاح الأضرار ومعاينتها بشكلٍ صحيح"، موضحًا أنّ "إصلاح الأضرار يحتاج إلى ما بين يومين وثلاثة أيام إن شاء الله، والغارة حصلت في وقت المغرب ولم نستطع معاينة الأضرار بالتفصيل، وسيتم ذلك غدًا صباحًا".
وحول تأثير ذلك في الطلاب، وخصوصًا استحالة انتظام الدراسة في ظل تحطم الزجاج الذي يجعل الصفوف عرضة للعواصف والشتاء القارس، أوضح مدير مدرسة الإمام المهدي في البلدة، أنه تم إبلاغ الأهالي بالتعطيل القسري لإنجاز أعمال الصيانة الضرورية وتأمين بيئة دافئة للتلاميذ قبل عودتهم نهار الاثنين إن شاء الله.
وتوجّه علاء الدين عبر موقع العهد الإخباري إلى وزارة التربية بالقول: "نحن في مدرسة الإمام المهدي (عج) رسالتنا واضحة: نبني لحياة طيّبة. ونؤكّد استمرارنا وبقاءنا في تربية هذا الجيل".
وبالنسبة إلى الحكومة، شدّد على أنّ "التمسك بالعيش الكريم والأمن هو خيارنا الثابت الذي لا تحميه إلا المقاومة وسلاحها".
وفي الختام، أكّد مدير مدرسة الإمام المهدي (عج)- مشغرة الاستمرار في "المسيرة التربوية وخدمة الأجيال وأولياء الأمور"، وشدّد على "إدانة العقلية الوحشية للعدو الصهيوني"، مذكّرًا بأنّه تمّ التأكيد أنّ المنزل المستهدف كان آمنًا وخاليًا من السلاح.