التغطية الاخبارية
لبنان| تجمع العلماء المسلمين أعلن تأييده للمقاومة: زيارة البابا فرصة للضغط على الدول الراعية للإرهاب الصهيوني
أصدر تجمع العلماء المسلمين بيانًا بمناسبة مرور عام على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، أشار فيه إلى أن "العدو الصهيوني يواصل اعتداءاته على السيادة الوطنية عبر خروقات يومية برًا وبحرًا وجوًا، وعلى مختلف الأراضي اللبنانية وصولًا إلى ضاحية بيروت الجنوبية".
وقال التجمع إن سنة كاملة مرّت على الاتفاق "والعدو ينكث بالتزاماته من دون رادع"، معتبرًا أن اللجنة المكلّفة الإشراف على وقف إطلاق النار "منحازة بالكامل له وتغطي انتهاكاته، في حين تلاحق أدق التفاصيل في أي شبهة عن وجود أسلحة أو مسلحين في الجنوب"، مضيفًا أن مهام اللجنة "تجاوزت ما حدده الاتفاق، وصولًا إلى ممارسة ضغوط على الدولة والجيش لفرض أمور ليست من صلاحياتهما".
ورأى التجمع أن "الانتهاك الصارخ" للاتفاق يفرض على الدولة اللبنانية "إعادة النظر في قراراتها السابقة"، داعيًا إلى تجميد مفاعيل قرار تكليف الجيش بسحب السلاح إلى حين تنفيذ "إسرائيل" التزاماتها. كما دعا إلى "سحب الاعتراف بالمقدمة الأميركية للورقة التفاوضية التي لم يوافق عليها العدو أصلًا"، معتبرًا أن المطلوب — وفق البيان — هو "الاستسلام الكامل والذهاب إلى مفاوضات مباشرة تؤدي إلى تطبيع العلاقات وإلغاء المقاومة".
وأعلن التجمع "تأييد المقاومة الإسلامية في كل الخطوات التي ستتخذها"، معتبرًا أن "الوضع صعب، لكن المقاومة ما زالت قوية وقادرة على اتخاذ القرار المناسب لمصلحة لبنان".
وفي سياق آخر، رحّب التجمع بزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، معتبرًا أنها "فرصة لتدخل رأس الكنيسة الكاثوليكية للضغط على الدول الداعمة للإرهاب الصهيوني، وعلى رأسها الولايات المتحدة، من أجل وقف العدوان والالتزام بالقرار 1701". وأكد "أهمية الوحدة الوطنية" التي ستبرز خلال الزيارة.
واستنكر التجمع تدمير منزل في بلدة حولا عبر عبوات ألقيت من طائرة مسيّرة من نوع كواد كابتر، كما أدان "التحليق المكثف للطائرات المسيّرة والحربية "الإسرائيلية" فوق المنصوري ومجدل زون وزبقين، وعلى علو منخفض جدًا فوق صيدا والغازية".
كما وجّه "تحية إلى أبطال المقاومة السورية" في بيت جن بريف دمشق، إثر مواجهتهم قوة "إسرائيلية" خلال عملية اعتقال شقيقين في البلدة، وهي العملية التي — بحسب البيان — أدت إلى إصابات في صفوف القوات "الإسرائيلية".
وحيّا التجمع "أبطال المقاومة الفلسطينية على المواجهات العنيفة دفاعًا عن مخيم الفارعة"، وسط تعزيزات "إسرائيلية" نحو طوباس وحملة اعتقالات في الضفة الغربية. واعتبر أن هذه التطورات "توحي ببداية حرب تستهدف احتلال الضفة وتهجير أهلها"، متسائلًا عن "دور السلطة الفلسطينية في منع هذه الاعتداءات كما ينص الاتفاق مع العدو".