اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

النائب قبلان يواصل زيارته للصين ويلتقي أعضاء من مجلس نواب الشعب والحزب الشيوعي على هامش ندوة برلمانية حوارية: سنستمر بالدفاع عن أرضنا وشعبنا وكرامتنا وحقوقنا

منذ شهر
72

شارك عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قبلان قبلان، في إطار زيارته إلى جمهورية الصين الشعبية، وعلى هامش مشاركته في مؤتمر تعزيز التعاون البرلماني العربي - الصيني في مدينة شنغهاي، في الندوة الحوارية مع أعضاء من مجلس نواب الشعب الصيني وأعضاء من الحزب الشيوعي الصيني، بالإضافة إلى أعضاء من الوفود البرلمانية العربية المشاركة، وبحضور نائب رئيس اللجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب في شنغهاي تشين جينغ.

وألقى قبلان كلمة أمام الوفود البرلمانية، ممثلًا الوفد البرلماني اللبناني، قال فيها: "بدايةً، شكرًا للجهة الداعية والمنظِّمة لهذه اللقاءات مع السادة والجهات الصينية الكريمة، والتي تحمل رغبة طيبة بتطوير العلاقات العربية–الصينية على كافة الصعد السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية. وقد كان بلدي لبنان سبّاقًا في نسج أفضل العلاقات مع جمهورية الصين منذ عدة عقود، إذ أقام لبنان علاقات دبلوماسية مع الصين ابتداءً من العام 1971، واستقبل لبنان العديد من المسؤولين الصينيين في بيروت، وزار العديد من المسؤولين اللبنانيين الصين، وأقام البرلمان اللبناني علاقات جيدة مع البرلمان الصيني ومع كافة المسؤولين. وزار رئيس البرلمان اللبناني الأستاذ نبيه بري الصين في العام 2001 تلبيةً لدعوة كريمة من السيد لي ينغ، ووقّعت الحكومة اللبنانية مذكرة تفاهم مع حكومة الصين في العام 2017، وهناك العديد من الاتفاقيات في مجالات البنية التحتية والثقافة والتجارة وغيرها. ولدينا عشرات المكاتب التجارية في مدن الصين المختلفة تساعد التجار اللبنانيين على الاستيراد من هذه المدن، ولدينا تعاون أكاديمي مع الجامعة اللبنانية الرسمية والجامعات الخاصة، وخاصة مع معهد كونفوشيوس الذي يعمل في لبنان بشكل متقدم ومتطور لتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين. ونحن نعمل ونسعى لتطوير هذه العلاقات وتقويتها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين".

وأضاف: "تجمعنا قواسم مشتركة كثيرة في أمور متعددة، أهمها أن الصين، كما لبنان، عانى شعبها من الاحتلال ومارس أبناؤها المقاومة وخاضوا حرب التحرير، وعانوا من الفقر والظلم والعدوان، كما عانى أبناء لبنان من الاحتلال "الإسرائيلي" واعتداءاته التي ما زالت مستمرة رغم إرغام جيش الاحتلال الصهيوني على الخروج من معظم الأراضي اللبنانية بلا اتفاق وبلا قيد أو شرط، بعد المقاومة الأسطورية التي خاضها شعبنا الأبيّ والتي أرغمت الاحتلال على التراجع. وهو يحاول اليوم إعادة الكرة ويمارس القتل والقصف والتدمير والاعتداءات المتكررة، ولكن شعبنا سيبقى له بالمرصاد ولن نتخلى عن حبّة تراب واحدة مهما كانت التضحيات، بل سنستمر بالدفاع عن أرضنا وشعبنا وكرامتنا وحقوقنا، غير آبهين بقوة سلاح العدو وبالدعم الأميركي - الغربي اللامحدود لذلك الكيان وجيشه. ولا بد من الإشارة إلى أن جنودكم المتواجدين في جنوب لبنان ضمن قوات الأمم المتحدة، والذين نسجوا أفضل العلاقات مع أبناء جنوب لبنان، هم شاهدون على جرائم الاحتلال واعتداءاته".

وختم قبلان: "نحن نتطلع إلى أفضل علاقات الصداقة والعمل معكم، لأننا نجد فيكم صوتًا مرتفعًا في وجه سياسات القهر والإذلال والتحكم التي تمارسها بعض القوى الكبرى في العالم، ولأنكم تعملون على مساعدة الشعوب المضطهدة وتنصرون المظلومين والمقهورين، وتقفون إلى جانب الحق والعدل، وتسعون إلى عالم تسوده العدالة والمساواة والسلم والأمن، بعيدًا عن منطق الغطرسة والسيطرة والاستغلال الذي يمارسه النظام الأحادي المتفلّت من القيم والأخلاق والمتمرد على الشرائع والقوانين ومواثيق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان وحريته وسلمه وأمنه. نتمنى لكم المزيد من التطور والنجاح في مساعيكم السياسية والاقتصادية، ونتمنى أن يكون دوركم في عالم اليوم والغد دورًا حاسمًا وفاعلًا ومتناسقًا مع طروحاتكم وإمكاناتكم وقدراتكم".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام