التغطية الاخبارية
لبنان| المفتي حجازي لوزيرة التربية: إما إنصاف الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية بعدالة ومراعاة للتوازن الطائفي وإلّا فالاستقالة
شجب مفتي راشيا الشيخ وفيق محمد حجازي ما قامت به وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان، ريما كرامي، بما يتعلّق بملف تثبيت الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية "الذين كانوا ينتظرون منها إنصافًا وعدالة ومراعاة للتوازن الطائفي في لبنان وعدم تغليب فئة على أخرى".
وقال المفتي حجازي، في بيان: "ليس مقبولًا إطلاقًا إمرار هذا الملف لأنّ هنالك ظلمًا بَيِّنًا وواضحًا اتجاه الجامعة اللبنانية كرمز ومن ثم كأساتذة متعاقدين ينتظرون إنصافهم بعد سنوات من التهميش والتسويف والممطالة، وإذ بنا أمام تمرير لمشروع هجين طائفي بامتياز".
وتساءل: "هل معاليها على علم بأنّ طائفة واحدة تحصل في هذا الملف على ما فوق 40 في المئة وكانت قبل ذلك تحصل على ما دون 26 في المئة، إضافة إلى تهميش طوائف أخرى كذلك، فضلًا عن دخول أستاذة في ملاك الجامعة من دون خضوعهم للأصول القانونية؟".
وطالب الوزيرة بـ"تجميد هذا الملف فورًا إلى حين تصحيح الخلل الجوهري فيه" و"ملاحقة أصحاب الشهادات المزوّرة ومن ساعدهم فيها"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنّ "بعضهم كشف في الجامعة اللبنانية ولم تُحرّك (الوزيرة) ساكنًا، وكذلك في ملف التزوير في الامتحانات في الجامعة".
وتابع تساؤله: "هل يُقبَل أنْ يكون فرع في الجامعة اللبنانية يقتصر فقط على طائفة واحدة من دون غيرها؟".
وأضاف: "إنّها مؤامرة عظمى وفضيحة كبرى بحق الوطن والتعليم فيه. من هنا وبعد اتصالات كثيرة من الأستاذة المتعاقدين المكلومين بقرارات الوزيرة الجائرة نطالبها إما بالإنصاف أو الاستقالة، وعلى الأستاذة في الجامعة اللبنانية الإضراب المفتوح إلى حين تصحيح هذا الملف".