التغطية الاخبارية
لبنان| الخير: الأعمال الفتنوية في البلدان العربية والإسلامية تهدف لسيطرة المشروع الصهيوني عليها
رأى رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية أن ازدياد الضغوطات على وطننا من أجل الرضوخ للإملائات الصهيونية لن يجدي نفعًا مهما حاولوا افتعال ذرائع واهية، كما محاولات الالتفاف على عمل لجنة الميكانيزم لتوسيع صلاحياتها خدمةً لمشروعهم في وطننا، لأن الهدف الوحيد لهذه اللجنة هو الاشراف على وقف إطلاق النار فقط لا غير وليس التدخل في شؤون المواطن اللبناني وتفتيش ممتلكاته الخاصة.
و أضاف: "الواجب اليوم على جميع اللبنانيين الوقوف صفًا واحدًا للتصدي للمشروع الصهيوني الذي يسعى بكافة الوسائل لفرض شروط سياسية واقتصادية على وطننا مستندًا إلى الدعم الأميركي اللامحدود، مما يتطلب العمل بحكمة تُنقذ وطننا وتُبعد عنه هذه المخطّطات المشبوهة التي يحاولون تنفيذها بجميع أساليبهم في أوطاننا".
كما أثنى الخير على التنسيق التام بين الجيش الوطني اللبناني وأبناء الجنوب حيث يُشكل عاملًا إيجابيًا في سبيل حماية البلد ويساهم بدحض أكاذيب العدوّ التي يخترعها من أجل الايقاع بين المؤسسة العسكرية والجنوبيين، لأن التجارب أثبتت أن المواطن الجنوبي قدم التضحيات ووقف في خط الدفاع الأول عن الوطن جنبًا إلى جنب مع الجيش والمقاومة بمواجهة الخطر الصهيوني.
و في الشأن العربي، اعتبر أن ما يحصل من أعمال فتنوية في بلداننا العربية والإسلامية مرورًا باليمن والصومال والسودان وسورية والجمهورية الإسلامية في إيران هو نتيجة التحريض من قبل المشروع الصهيو - أميركي لتفتيت أوطاننا إلى جماعات حتّى يسهل السيطرة عليها وهو ما اعترف به علنًا الرئيس الأميركي ومسؤولين صهاينة، مستنكرًا اشد الاستنكار التدخل السافر في الشؤون الإيرانية، لأن من يريد مصلحة الشعب الإيراني لا يفرض عليه حصارًا منذ 40 عامًا من أجل ارضاخه لمصالحه، بينما أثبت الشعب الإيراني طيلة السنين وقوفه خلف الثورة الإسلامية ودفاعه المستمر عن الحق وفي المقدمة قضية فلسطين ودعم قوى المقاومة في المنطقة، وما لم يستطيعوا ان يأخذوه من إيران في الحرب لن ينالوه في الفتنة.
كما حيا الموقف المشرف لقائد حركة أنصار الله اليمنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الذي قال إن أي تواجد "إسرائيلي" في إقليم أرض الصومال سيصبح هدفًا عسكريًا للقوات المسلحة اليمنية باعتباره عدوانًا على الصومال وعلى اليمن، وتهديدًا لأمن المنطقة.
وختم متوجهًا بأحر التهاني والتبريكات إلى الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة باستشهاد عدد من قيادات كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذين وقفوا حتّى الرمق الأخير في الخطوط الأمامية بقتالهم التاريخي الشريف في قطاع غزّة دفاعًا عن عزة وكرامة الأمتين العربية والإسلامية في مواجهة الإرهاب الصهيوني وداعميه من قوى الشر العالمية.