عربي ودولي
رأت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أنّ "نظام كييف "يُحتضَر" وسط الإخفاقات الكبيرة في ساحة المعركة، ولذا يقوم بصبّ غضبه على المدنيين في مناطق روسيا".
ونقلت شبكة "روسيا اليوم" الإخبارية عن زاخاروفا قولها إنّ "جميع المتورّطين في الهجمات الإرهابية على مناطق روسيا سينالون العقاب الصارم".
وأشارت إلى أنّ "نظام كييف قام في 10 يناير (كانون الثاني 2026) بتنفيذ هجوم كبير على مقاطعات كورسك وبريانسك وبيلغورود وفورونيج بواسطة 33 مُسيَّرة جوية من نوع الطائرات، حيث وقعت الضربة الرئيسية على المناطق السكنية في فورونيج".
وأضافت: "إنّ جرائم القتل المتعمَّدة هذه تشهد على احتضار نظام كييف، الذي يسعى، رغم إخفاقاته الواضحة في ساحة المعركة، إلى تفريغ جام غضبه على المدنيين في مناطق روسيا. وسيواجه جميع منظمي ومرتكبي هذه الجرائم وغيرها عقابا حتميا لا مفر منه".
وتابعت قولها: "في الوقت الحالي، تم تأكيد مقتل شابة واحدة وإصابة ثلاثة أشخاص على الأقل في قصف فورونيج. تُدين الخارجية الروسية بشدّة هذه الأعمال الإرهابية التي اتَّسمت باستهدافها المتعمَّد لأكبر عدد ممكن من المرافق المدنية. الحديث هنا عن أكثر من 10 مباني سكنية وعدد مماثل من المنازل الخاصة، بالإضافة إلى مدرسة ثانوية ومباني إدارية عدة تضرّرت أيضًا".
وفيما ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أنّ "موسكو تتوقّع تقييمًا محايدًا من المنظمات الدولية المعنية بشأن الهجوم الإرهابي الذي شنّته القوات المسلحة الأوكرانية ضد المدنيين في المناطق الروسية"، قالت: "إنّ الصمت إزاء وحشية نظام كييف الجامحة يجعلهم شركاء في أعماله الدموية. لقد أظهر نظام كييف مرة أخرى جوهره النازي اللاإنساني من خلال ارتكاب جريمة دموية أخرى".