اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| الشيخ القطان يتساءل عن اتّصالات وهمية تقود قرارات أكاديمية وسياسية في لبنان
لبنان

لبنان| الشيخ القطان يتساءل عن اتّصالات وهمية تقود قرارات أكاديمية وسياسية في لبنان

2026-01-02
49

تساءل الشيخ الدكتور أحمد القطان، رئيس جمعية قولنا والعمل، خلال موقفه السياسي الأسبوعي من بلدة برالياس البقاعية، عمّا إذا كان قد جرى اتّصال من شخص يُدعى "أبو عمر" برئيس لجنة الوصاية في كلية الدعوة الجامعية للدراسات الإسلامية، الدكتور عبد الله السيد، مطالبًا إياه بوقفه عن التدريس في الكلية الشرعية في بيروت.

وقال الشيخ القطان إن من الممكن أن يكون هذا الاتّصال أو ما يشبهه قد حصل، ولا سيما أن الجهة المعنية تدّعي أن اتّصالًا وردها وبسببه تم إيقافه عن التدريس، معتبرًا أن ما جرى هو غيض من فيض، مشيرًا إلى أن هذا اليوم هو الأول في فتح هذا الملف على الصعيد الشخصي.

وأضاف أنه لن يترك هذا الأمر، سواء في القضاء أو في غيره، متمنيًا على كلّ من تعرّض لحوادث مشابهة ألّا يتراجع أو يتردّد في كشف ملابساتها، لافتًا إلى أن من الممكن وجود عدد كبير من أبي عمر في هذا البلد الذي نعيش فيه.

وتابع الشيخ الدكتور القطان أنه مع بداية العام الجديد، يسمع اللبنانيون عبر شاشات التلفزة ووسائل التواصل الاجتماعي أن ساسة في لبنان كانوا يُقادون من خلال اتّصالات وهمية من أمير وهمي، متسائلًا عن كيفية أن يُحكم بلد بالهاتف وباتّصالات من أمير وهمي.

وأشار إلى أن هذا الواقع يستدعي إعادة تأهيل، داعيًا الشعب اللبناني إلى محاسبة كلّ هؤلاء، معتبرًا أنهم قد فُضحوا، وأن ما خفي أعظم، وفق تعبيره.

ولفت الشيخ الدكتور القطان إلى أن التقارير المنشورة تتحدث عن ضباط وقضاة ونواب ووزراء حاليين وسابقين كانوا يأتمرون باتّصالات هاتفية من أمير وهمي يُدعى أبو عمق، ضمن شبكة كانت تدير هذه الجوقة التي تُسمع تأثيراتها في المجتمع اللبناني.

واعتبر أن سماع هذا الكلام يؤكد أن كثيرًا من الساسة لا يملكون ضميرًا ولا دينًا ولا أخلاقًا، مشيرًا إلى أن المصيبة الأعظم والطامة الكبرى، بحسب قوله، أن عددًا من هؤلاء هم من أبناء طائفته ومذهبه من أهل السنة والجماعة، ومن بينهم معمّمون وقضاة ونواب ووزراء وضباط، كانوا ينفذون أوامر تصدر عبر اتّصالات وهمية.

وتساءل الشيخ الدكتور القطان عن كيفية الاطمئنان إلى الساسة في بلد على هذا النحو، معتبرًا أنه بات من حقه التساؤل بعد توقيفه عن التدريس في كلية الدعوة الإسلامية، معلنًا عزمه تقديم إخبار إلى القضاء في هذا الشأن.

المصدر : العهد