اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| لقاء سياسي - علمائي في طرابلس يؤكد التمسك بخيار المقاومة ويجدّد العهد لنهج الشهداء في مواجهة الاحتلال
لبنان

لبنان| لقاء سياسي - علمائي في طرابلس يؤكد التمسك بخيار المقاومة ويجدّد العهد لنهج الشهداء في مواجهة الاحتلال

2026-01-03
54

فتحت الجماعة الإسلامية أبواب مكاتبها في مدينة طرابلس لاستقبال المهنئين باستشهاد القائد القسامي أبو عبيدة، في لقاء شاركت فيه فعاليات علمائية وسياسية لبنانية وفلسطينية، أكدت مجتمعة أن خيار المقاومة باقٍ ما دام الاحتلال قائمًا، وأن السلاح سيظل ضرورة في مواجهة الاحتلال، معتبرة أن محاولات تجريد المقاومة من سلاحها في لبنان وفلسطين تصب في خدمة العدو وتستهدف كرامة الأمة وحقها في الدفاع عن أرضها.

وفي كلمة له، شدد النائب جهاد الصمد على أن المطالبة باجتثاث سلاح المقاومة تتناقض مع حق الشعوب في الدفاع عن نفسها، مؤكدًا أن خيار الجهاد سيبقى من الثوابت التي نصّ عليها القرآن الكريم. وأضاف أن الثبات والاستقامة هما السبيل للعيش بكرامة واستعادة الأرض السليبة.

من جهته، أكد القيادي في حركة حماس محمود الصديق أن ارتقاء الشهداء يشكّل إعلانًا واضحًا باستمرار المقاومة، وأن الحقوق لا تسقط بالتضحيات بل تزداد رسوخًا. وأوضح أن القادة الشهداء قدّموا أرواحهم لرفع الظلم، وتحرير الأسرى، والدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، مشددًا على أن مسيرة المقاومة ماضية رغم كل الضغوط والمؤامرات.

بدوره، اعتبر الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان أن الوقوف إلى جانب المقاومة شرف، وأن الشهداء يشكلون منارة تضيء طريق الانتصار. وأكد أنه لا يمكن اتخاذ موقف وسطي بين الحق والباطل، مشيرًا إلى أن من أخطر ما قاله الشهيد أبو عبيدة تحميل المسؤولية الأخلاقية لكل من شارك في الظلم أو صمت عنه. كما شدد على أن الولايات المتحدة ليست وسيطًا نزيهًا، وأن الحدود المصطنعة تسقط أمام حق العودة إلى فلسطين.

وألقى كلمة الجماعة الإسلامية الأمين العام السابق عزام الأيوبي، الذي أكد أن اللقاء يندرج في إطار تكريم الشهداء الذين اختارهم الله ورفعهم درجات، معتبرًا أنه لا عذر لأحد أمام تضحيات القادة الشهداء. وأشار إلى أن الانتصارات التي تتحقق اليوم هي ثمرة دماء القادة، معربًا عن فخر الجماعة بتصنيفها ضمن الداعمين للمقاومة، رغم محاولات شيطنتها ووصمها بالإرهاب.

وأضاف الأيوبي أن القادة الشهداء صنعوا العزة والكرامة للأمة، وقدموا خيرة قادتهم دفاعًا عن المقدسات، لا عن غزة وحدها، بل نيابة عن الأمة جمعاء، في مواجهة مخططات تستهدف فلسطين والمنطقة بأكملها، من فلسطين إلى الخليج، وصولًا إلى الدول العربية كافة، بما فيها سوريا ولبنان والسعودية والعراق ومصر والأردن.

وخلص اللقاء إلى التأكيد على جملة توصيات أبرزها أن المقاومة خيار ثابت لا تراجع عنه، وأن معركة الدفاع عن الأرض والكرامة لا تحتمل الحياد، بل تتطلب وحدة الموقف والثبات حتى تحقيق النصر.

المصدر : مراسل العهد