اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| تجمع العلماء المسلمين: ماذا يفعل وزير الخارجية والحكومة اللبنانية إزاء استمرار الاعتداءات الصهيونية؟

منذ يوم
43

سأل تجمع العلماء المسلمين، في بيان، "ما نفع الحضور في لجنة الميكانيزم طالما أنها أصبحت مجرد إدارة لقرارات الكيان الصهيوني تصدر الأوامر للجيش اللبناني بتفتيش المنازل والأودية بحثا عن سلاح المقاومة، بينما لم تقم بخطوة واحدة باتجاه فرض الانسحاب على العدو الصهيوني ووقف عدوانه؟".

ولفت إلى أن اللجنة "لم يصدر عنها بيان إدانة لخروقات العدو الصهيوني وعدم التزامه بالانسحاب من المواقع التي يحتلها، كما هو نص قرار وقف إطلاق النار، وإعطاء المبرر للعدو الصهيوني للبقاء في هذه المواقع، والاعتداءات التي يمارسها على المواطنين اللبنانيين موقعا مئات الشهداء والجرحى؟". 

كما سأل: "أين هو وزير خارجية لبنان الذي هو في الواقع وزير خارجية القوات اللبنانية، إذ أنه لم يصدر البيانات التي تتعرض للانتهاكات التي يقوم بها العدو الصهيوني لسلامة الأراضي والمواطنين اللبنانيين، ولم يقم بواجبه الوظيفي بالدعوة لعقد جلسة لمجلس الأمن لبحث الخروقات المتكررة للعدو الصهيوني لقرار وقف إطلاق النار؟ وإذا كان الوزير لم يقم بدوره في الدعوة لاجتماع عاجل لمجلس الأمن، فلماذا لم يطلب منه رئيس الحكومة نواف سلام ذلك، ألا يعني أنه موافق على ما يقوم به هذا الوزير؟ وأنه ليس حريصًا على وقف الاعتداءات على لبنان، ولا يهتم لتعريض المواطنين للخطر بأنفسهم وأموالهم وأراضيهم ومساكنهم؟".

كذلك سأل التجمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "المؤتمن على الدستور، والذي وعد في خطاب القسم أن يحرص على سلامة الأراضي اللبنانية ومنع الاعتداء عليها، فما الذي قام به من أجل الوفاء بهذا القسم؟ وأين هي مطالبته للحكومة ولوزير الخارجية بحسب صلاحياته الدستورية، أن يطرحا الأمر في شكوى عاجلة لمجلس الأمن؟ ثم أن الأسرى اللبنانيين في سجون العدو الصهيوني ألا يمتلكون حقوق المواطن اللبناني، وبالتالي يجب عليه - وفاء لقسمه - أن يسعى للطلب من المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، أن تقابل الأسرى وتطلع على أوضاعهم الصحية، وما يتعرضون له حتما من تعذيب في سجون العدو الصهيوني؟".

واستنكر التجمع "استمرار الاعتداءات الصهيونية على السيادة اللبنانية، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين جراء الغارة الصهيونية التي استهدفت هنغارًا في بلدة كفردونين، وقيام مسيّرة معادية فجرًا، باستهداف جرافة في عيتا الشعب، ما أدى إلى إيقاع أضرار كبيرة فيها"، سائلًا عما "يفعله وزير الخارجية والحكومة اللبنانية إزاء هذه الاعتداءات؟".

كما استنكر "استمرار الاعتداءات الصهيونية على غزة والتي كان آخرها استهداف مولد كهربائي على سطح مبنى في حي التفاح شمال شرق غزة، ما أدى إلى اشتعال النيران في المبنى، وقيام مستوطنين بدهس فلسطيني بين قريتي المغير وخربة أبو فلاح شمال شرق رام الله، ما أدى لقيام المواطنين بإحراق مركبة المستوطنين"، معتبرًا أن "ما قام به المواطنون الفلسطينيون هو حق مشروع في الدفاع عن النفس".

وحيا التجمع "الشعب الإيراني الواعي الذي فوت على العدو الأميركي فرصة استغلال احتجاجاته المشروعة كي تكون طريقا لتدخله في الشأن الداخلي الإيراني"، مهنئًا "الحكومة الإيرانية على القرارات الاقتصادية التي اتخذتها والتي ستؤدي إلى انفراج اقتصادي مع بداية العام الإيراني الجديد".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام