اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "اضرب قبل أن تُضرَب": إيران من الدفاع إلى الردع الهجومي

ترجمات

كاتب أميركي: تهوُّر ترامب في غرينلاند يحمل عواقب وخيمة للولايات المتحدة 
ترجمات

كاتب أميركي: تهوُّر ترامب في غرينلاند يحمل عواقب وخيمة للولايات المتحدة 

238

 حذّر الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست"، دايفيد أغناتيوس، من أنّ "حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشراء غرينلاند أو الاستيلاء عليها تسبّبت بأزمة قد تضرّ الأمن الأميركي لعقود، بما يفوق أيّ مكتسبات للسيطرة على الجزيرة".

وقال إغناتيوس، في مقالة نشرتها الصحيفة، إنّ "الحديث عن الخيارات العسكرية للسيطرة على غرينلاند قد يكون مجرّد أسلوب تفاوضي، وذلك نظرًا إلى تاريخ ترامب". 

وشبّه ذلك بـ"رغبة ترامب بعقار، بحيث يهدّد صاحب العقار بالخراب من أجل إجباره على البيع"، مشيرًا إلى أنّ "العرض الضمني الذي ربما يقدّمه إلى أوروبا هو الحماية ضد روسيا مقابل غرينلاند"، منبهًا في الوقت نفسه إلى أنّ "لا شيء مضمون مع ترامب".

وبيّن إغناتيوس أنّ "ترامب ومعاونيه، وبعد خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بدؤوا يتحدثون لغة الإمبريالية التي تعود إلى القرن الـ19"، لافتًا الانتباه إلى كلام مستشار ترامب للأمن الداخلي ستيفن ميلر في مقابلة إعلامية، حيث قال: إنّ "القوة هي التي تحكم العالم".

كما رأى إغناتيوس أنّ "ترامب ليس المسؤول الأميركي الأول الذي أراد أخذ غرينلاند، إلّا أنّ ضرورة الحفاظ على التحالفات قيّدت أسلافه"، مؤكّدًا أنّ "فريق ترامب يسعى إلى تحقيق شيء رفضته حتى إدارة إيزنهاور في ذروة الحرب الباردة".

واستحضر إغناتيوس، في مقالته، ما ذكره الإعلام الرسمي الدنماركي في شهر آب/أغسطس الماضي بأنّ "ثلاثة مواطنين أميركيين شاركوا في عمليات تأثير سرية في غرينلاند" وأنّ "وزيرة الخارجية الدنماركية قالت، وقتها، إنّ هذا التدخُّل غير مقبول". 

كذلك، أشار إلى أنّ "أجهزة الاستخبارات الدنماركية حذّرت، الشهر الماضي في تقريرها السنوي حول التهديدات التي تواجهها البلاد، من أنّ الولايات المتحدة تستخدم القوة الاقتصادية، مثل التلويح برفع الرسوم الجمركية، من أجل فرض إرادتها"، محدّدًا نقطة وردت في هذا التقرير عن أنّ "إمكان استخدام الولايات المتحدة للقوة العسكرية لم يَعُدْ مستبعدًا بالمطلق".

وبحسب إغناتيوس، فإنّ "إدارة ترامب أعادت رسم الخارطة فعلًا داخل الإدارة"، ناقلًا عن مصادر قولها إنّ "مسؤول نصف الكرة الغربي في مجلس الأمن القومي الأميركي يشرف على ملف غرينلاند".

وقال: "ذلك إنّما يعني أنّ الدنمارك أوروبية فيما غرينلاند ليست كذلك، (وفق مقاربة ترامب)"، فـ"هذا أسلوب مألوف من ترامب في إبرام الصفقات، حيث يضغط على الدنمارك في الوقت الذي يسود فيه قلق عميق لدى الدول الأوروبية من التهديد الآتي من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، وفق تعبير إغناتيوس.

وأشار إغناتيوس إلى "تحذير رئيسة الوزراء الدنماركية من أنّ ترامب قد يدمّر حلف "الناتو" إذا ما هاجمت الولايات المتحدة دولة أخرى في الحلف الأطلسي".

وفي ختام مقالته، تحدث إغناتيوس عن "قلق أوروبي متزايد من أنْ يكون ترامب على درجة من التهوّر، بحيث يخاطر في تفكيك أهم حلف لدى الولايات المتحدة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة