اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قائد الجيش الإيراني: سنرد ردًّا ساحقًا على أخطاء الأعداء

ترجمات

كاتب أميركي: الولايات المتحدة خلقت لنفسها مستنقعًا في فنزويلا مماثلًا لأفغانستان
ترجمات

كاتب أميركي: الولايات المتحدة خلقت لنفسها مستنقعًا في فنزويلا مماثلًا لأفغانستان

234

رأى الكاتب الأميركي في موقع "آسيا تايمز"، ليون هادار، أنّ "ما حصل في فنزويلا يعكس الاستمرار الخطير لعقيدة المحافظين الجُدد والتي ترفض تَعلُّم الدروس بعد عقدين من الإخفاقات الكارثية".

وأوضح الكاتب، في مقالة نشرها الموقع، أنّه "رغم دروس العراق وأفغانستان، إلّا أنّ الإدمان على التدخُّل العسكري كحل لمشاكل سياسية معقّدة يبقى مترسِّخًا في واشنطن"، مشيرًا إلى أنّ "أنصار التدخُّل الأميركي في فنزويلا استخدموا الذرائع نفسها التي استُخْدِمت لغزو العراق، وما يُقال في هذا السياق هو من نسج الخيال على شاكلة "الإستراتيجية"".

كذلك، تحدث الكاتب عن وجود فصائل في فنزويلا لديها "رؤى متباينة"، فـ"هناك ملايين الفنزويليين الذين يُكِنّون "بعض الولاء" للمشروع البوليفاري (تسمية لنظام الرئيس نيكولاس مادورو)، وخاصة الطبقات الفقيرة التي استفادت من البرامج الاجتماعية التي تعود إلى حقبة الرئيس الراحل هوغو تشافيز"، بحسب هادار.

بناءً على ذلك، نبّه الكاتب من أنّ "هناك في فنزويلا من لا ينظر إلى الولايات المتحدة كقوة "ستُحرّر" البلاد".

وقال: "من المنظور الواقعي، فإنّ التدخل يمثّل إخفاقًا إستراتيجيًا كبيرًا سيقوّض المصالح الأميركية في أميركا اللاتينية"، مضيفًا: "الولايات المتحدة وجرّاء ما قامت به إنّما أثبتت صحة السردية المعادية للإمبريالية في أميركا اللاتينية والتي تعود إلى ما قبل قرن من الزمن. واشنطن أعطت نصرًا دعائيًا لكل الحركات اليسارية في نصف الكرة الغربي".

ولفت هادار الانتباه إلى أنّ "ما أقدمت عليه الولايات المتحدة يبثُّ حياة جديدة في التحالفات المعادية لأميركا والتي كانت تضعف"، محذّرًا من أنّ "التدخُّل يَصبُّ بشكل مباشر في مصلحة الصين وروسيا"، إذ "أعطى كلَيهما مبرّرًا لتعميق دورهما"، وفق هادار.

وبينما ذكَر أنّ "بكين وموسكو تستطيعان تصوير ما حصل في خانة العدوان الأميركي الذي يستوجب الرد"، توقّع الكاتب "تعزيز الدعم المادي للمقاومة التي ستنشأ، بحيث تتحوّل فنزويلا إلى ساحة حرب بالوكالة"، قائلًا: "واشنطن، ربما، خلقت لنفسها مستنقعًا في فنزويلا مماثلًا للمستنقع السوفييتي في أفغانستان".

وبيّن أنّ "الشعب الأميركي، المنهك أصلًا من عقدين من الحروب في الشرق الأوسط، ليس لديه أيّ شهية لالتزام عسكري آخر مفتوح الأمد، وعندما يتراجع دعم الشارع وتبحث واشنطن عن مخرج، فإنّها ستترك خلفها بلدًا يعاني من عدم الاستقرار"، مشيرًا في السياق نفسه إلى "تقوية الحركات المعادية لأميركا في المنطقة"، واصفًا الأمر بـ"وصمة عار أخرى على مصداقية أميركا".

وأكّد هادار أنّ ""عملية فنزويلا" هي "فصل آخر على صعيد ما تعاني منه أميركا منذ ما بعد الحرب الباردة لجهة الإدمان على الحلول العسكرية للمشاكل السياسية"، منبهًا إلى أنّ "هذا الإدمان يخدم مصلحة المؤسسة العسكرية ونُخَب السياسة الخارجية، فيما لا يخدم المصلحة القومية الأميركية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة