اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مركز حقوقي: تسجيل أراضي الضفة أخطر مسارات "الضم الزاحف"

ترجمات

توماس فريدمان: حكومة نتنياهو تهدّد مستقبل
ترجمات

توماس فريدمان: حكومة نتنياهو تهدّد مستقبل "إسرائيل"

91

هاجم الصحافي الأميركي توماس فريدمان حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وقال إن "حكومة نتنياهو تبصق بوجه أميركا"، واتهم الأخير بممارسة الخداع والألاعيب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومع اليهود الأميركيين".

وفي مقالة نشرها في صحيفة "نيويورك تايمز"، أضاف فريدمان أن "نتنياهو وبينما يوجّه أنظار ترامب نحو "التهديد الإيراني الصاروخي والنووي"، يخلق في المقابل تهديدات حقيقية للمصالح الأميركية في الشرق الأوسط، فضلًا عن تعريض أمن اليهود حول العالم للخطر.

ووصف الكاتب الأميركي مساعي "إسرائيل" لضم الضفّة الغربية والبقاء بشكل دائم في غزّة وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم بأنها "تهوّر أخلاقي"، محذرًا من أن تداعيات هذه السياسات لن تقتصر على "إسرائيل" وحدها. 

وأعرب عن اعتقاده بأن هذه التوجّهات "المسيانية" قد تحوّل "إسرائيل" إلى ما كانت عليه جنوب إفريقيا خلال نظام الفصل العنصري، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات خطيرة على المصالح الأميركية وأمن اليهود عالميًا.

كما نبّه إلى احتمال حدوث شرخ داخل المؤسسات والجاليات اليهودية، إذ قد تجد نفسها مضطرة لاتّخاذ موقف واضح إما بدعم أو معارضة "حكم شبيه بالتمييز العنصري". 

وحذر أيضًا من تسارع تراجع شعبية "إسرائيل" داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى تزايد أعداد الديمقراطيين والجمهوريين الشباب الذين يعيدون النظر في دعمهم لها، بل وحتّى في مواقفهم من اليهود عمومًا في بعض الحالات، ما قد يقود إلى تحول "إسرائيل" إلى "دولة منبوذة".

واستشهد فريدمان باستطلاع أجراه "معهد مشروع فهم السياسات في الشرق الأوسط" في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، أظهر أن 51% من الناخبين الجمهوريين دون سن الخامسة والأربعين يفضّلون مُرشحًا رئاسيًا في انتخابات 2028 يؤيد خفض تزويد "إسرائيل" بالأسلحة المموّلة من دافعي الضرائب، مقابل 27% فقط يفضلون مرشحًا يكثّف أو يواصل شحنات السلاح. 

وأضاف أن المرشحين الديمقراطيين الذين لا يصفون الحرب على غزّة بالإبادة الجماعية يواجهون صعوبات مع الناخبين الشباب من المعسكر التقدمي.

وتابع فريدمان أن تركيز نتنياهو على إيران يصرف الأنظار عن سياساته في غزّة والضفّة الغربية وداخل "إسرائيل"، والتي من شأنها توتير العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، مثل مصر والأردن والسعودية والإمارات وتركيا وقطر.

وأشار إلى أن حصر النقاش في "التهديد الخارجي" الإيراني يتجاهل، التهديد الداخلي الذي تمثله حكومة نتنياهو نفسها. ورأى أن خطط الضم تتعارض مع رؤية ترامب طويلة الأمد، محذرًا من أن تتحول "إسرائيل" إلى سبب رئيسي لنزاع دائم في المنطقة، وهو ما لا يخدم المصالح الأميركية.

ورغم تأكيده أن حكام إيران يشكلون "تهديدًا حقيقيًا لـ"إسرائيل"، شدد فريدمان على أن إيران ليست التهديد الأكبر اليوم، لا لـ"إسرائيل" ولا للعلاقات الأميركية، ولا لوحدة اليهود حول العالم. 

وبيّن أن هجرة الكفاءات "اليهودية من علماء ومهندسين وأطباء لا تقف وراءها إيران، كما أنها ليست السبب في تحول "إسرائيل" إلى ما وصفه بنظام تمييز عنصري.

وختم بالقول إن المسؤول عن ذلك هو الحكومة التي شكّلها نتنياهو للحفاظ على بقائه في السلطة، واصفًا إياها بأنها حكومة "المتعصبين المسيانيين".

الكلمات المفتاحية
مشاركة