اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الصحف الإيرانية: البرنامج النووي لم يدمّر.. إيران تمتلك برنامجًا نشطًا ومتطورًا

ترجمات

مؤلف أميركي: الحرب على إيران ضرب من الجنون
ترجمات

مؤلف أميركي: الحرب على إيران ضرب من الجنون

70

رأى مقدم البرامج والمؤلف الأميركي المعروف سكوت هورتون المحسوب على المعسكر المعادي للتدخلات العسكرية الخارجية، أنه يجري وضع مطالب مستحيلة من إيران، مشيرًا في هذا السياق إلى ملف ترسانة طهران الصاروخية. 

وفي مقابلة له مع موقع "The American Conservative"، سأل هورتون عن جدوى امتلاك صواريخ ردع إذا كانت مسافتها لا تصل إلى البلد الذي يطلق التهديدات، مضيفًا أن مثل هذه المطالب تفتقد إلى المنطق.

وأكد أن إيران حاولت أن تشتري مفاعل للمياه الخفيفة من الصين خلال حقبة التسعينيات، موضحًا أن مفاعل المياه الخفيفة لا يمكن أن ينتج البلوتونيوم لإنتاج السلاح، مردفًا أن الرئيس الأميركي وقتها بيل كلنتون تدخل ومنع الصين من بيع المفاعل، وبالتالي قامت إيران ببناء مفاعل المياه الثقيلة القادر على إنتاج البلوتونيوم الذي يمكن أن يتحول إلى وقود للسلاح. وهنا، تحدث عن بدايات التدخل الأميركي غير المنتج.

وشدد هورتون على أن هناك "ثغرة قانونية" في معاهدة عدم الانتشار تسمح بالسعي لامتلاك تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية، إلا أن ذلك يشمل إتقان دورة الوقود. 

كما قال إنه ومن منظور الصقور الأميركيين، وخاصة مؤيدي حزب الليكود "الإسرائيلي"، فإن ذلك غير مقبول، مشددًا على أن هذه السياسة تصنع في "تل أبيب" وليس واشنطن.

كذلك، أردف هورتون أن إيران على ما يبدو تملك ردعًا نوويًا وليس قنبلة ذرية، ولديها القدرة على إنتاجها، وبأن ذلك ينطبق أيضًا على دول مثل البرازيل وألمانيا واليابان التي قال إنها جميعًا دول على العتبة النووية، لكن لا أحد يوجه إليها التهديدات.

ونقل الموقع عن هورتون أنه ومن منظور "إسرائيل"، فإن التخصيب على أي مستوى كان غير مقبول، وبأن "إسرائيل" ستقوم بتخريب المنشآت وقتل العلماء والضغط على الولايات المتحدة، مذكرًا بأن الرؤساء الأميركيين السابقين مثل جورج بوش الابن وباراك أوباما وجو بايدن، وكذلك الرئيس الحالي دونالد ترامب، أقسموا بأنهم سيقومون بشن الحرب لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

وأضاف أن ترامب تحدث عن عملية "مخلب النسر" عندما حاول الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إنقاذ "الرهائن" الأميركيين في إيران، إلا أن النتيجة كانت كارثية. وأشار في هذا الصدد، إلى أن ترامب قال إنه كان يخاطر بكارثة مماثلة في عملية خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ليخلص إلى أن ترامب لديه بعض المخاوف من التداعيات.

كذلك، اعتبر  هورتون أن بدء أي حرب غير مبررة عدوانية "لتغيير النظام" والتي تؤدي إلى نتائج "غير محدودة" و"غير قابلة للتنبؤ" سيكون عملًا جنونيًا. 

وشدد على أنه ما من سبب حقيقي للإقدام على مثل هذا العمل بينما هناك العديد من الأسباب لعدم الإقدام عليه.

الكلمات المفتاحية
مشاركة