اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي شهداء ونسف منازل.. الاحتلال يواصل انتهاك وقف إطلاق النار في غزّة

ترجمات

كاتب أميركي:
ترجمات

كاتب أميركي: "أميركا أولًا" أصبح شعارًا لتبرير التدخلات

54

تطرق الكاتب الأميركي جاك هانتر إلى ما قاله مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق جون بولتون عام 2019 في سياق توصيف "أميركا أولًا".

وفي مقالة نشرت على موقع "Responsible Statecraft" الأميركي، أوضح الكاتب أن بولتون قال حينها إن المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2008، وهو جون مكاين، استخدم شعار "البلد أولًا"، وذلك في إشارة إلى الولايات المتحدة.

كما لفت الكاتب إلى أن بولتون أشار وقتها إلى التشابه في مقاربة مكاين والرئيس الأميركي دونالد ترامب، أقله على مستوى الخطاب، مضيفًا أن "ظاهرة ترامب" كان من المفترض أن تمثل تحولًا عن الحزب الجمهوري التقليدي، إلا أن الصقور وبمن فيهم المحافظون الجدد أصبحوا يتكلمون طوال الوقت عن السياسات الحربية التدخلية على أساس أنها تمثل "أميركا أولًا".

وأكد الكاتب أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كان المرشح الرئاسي المفضل للمحافظين الجدد عام 2016، وكان يقول إن "أميركا أولًا"، يعني أن تقود الولايات المتحدة تغيير النظام في فنزويلا، واحتمال السيطرة الأميركية على غرينلاند، والتهديد بحرب جديدة مع إيران.

كذلك، تابع الكاتب أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس من جهته يقول إن "أميركا أولًا"، وبينما قد يعني المفاوضات مع إيران، فإنه قد يعني أيضًا قصف إيران، مشيرًا إلى أن فانس اعتبر الشهر الفائت أن الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تخدم المصلحة القومية الأميركية.

كما لفت إلى كلام وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث عن أن "وضع أميركا أولًا" يعني وضع نصف الكرة الغربي أولًا، وأن ذلك يتم عبر مواجهة "التهديدات المشتركة الخطيرة" التي تتطلب ردًا حقيقيًا. 

وأشار إلى أن بيت هيغسيث قال قبيل العدوان الأميركي على إيران في حزيران/يونيو الماضي إن ما يحصل مع إيران عبارة عن السلام عبر القوة و"أميركا أولًا".

عقب ذلك، اعتبر الكاتب أن ترامب بعيد عن شعار "أميركا أولًا" أكثر من أي وقت مضى، وذلك بمساعدة شخصيات تقوم باستغلال هذا الشعار لأهدافهم الخاصة، مسميًا في هذا السياق السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام.

وسأل الكاتب عما إذا كان شعار "أميركا أولًا" فقد مضمونه بحيث أصبح فعليًا غير قابل للتطبيق، إن لم يكن أصبح شيئًا من الماضي، مضيفًا أن الشخصيات التي تؤيد نهج عدم التدخل في سياق أميركا أولًا، مثل النائب الجمهورية السابقة مارجوري تايلور جرين  والسيناتور توماس ماسي وغيرهما، أصبحوا مكروهين من قبل ترامب.

الكلمات المفتاحية
مشاركة