التغطية الاخبارية
الوزير سلامة جال على الأماكن الأثرية في صيدا: سنستكمل أعمال جزء من المتحف لافتتاحه نهاية العام
وصل صباح اليوم الأربعاء 21/01/2026، وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة إلى مدينة صيدا على رأس وفد من الوزارة تقدمه مستشار الوزير المعمار جاد ثابت في جولة
على الأماكن الأثرية استهلها بزيارة تفقدية لقلعة صيدا البرية، حيث كانت في استقباله الدكتور مازن الحر ممثلًا المفتي الجعفري في صيدا الشيخ محمد عسيران، ومديرة مكتب الآثار في المدينة ميريام زيادة، وفريق عمل المكتب التي اطلعته خلالها على مستحدثات عملية الترميم التي خضعت لها القلعة.
انتقل بعدها الوزير سلامة والوفد المرافق وزيادة وفريقها إلى متحف الآثار للاطلاع على مجريات أعماله المنجز منها وغير المنجز والتي ستستغرق سنوات طويلة، وكان في استقبالهم كلّ من مدير الشركة المتعهدة لأعمال مشروع المتحف المهندس محمد الشماع، واستشاري لشركة خطيب وعلمي المهندس غازي حريز، ثمّ كانت جولة في داخل المتحف تفقد خلالها سلامة ورشة الأعمال واستمع إلى شرح مستفيض من زيادة وشماع وحريز حول آلية سير العمل فيه.
وإثر الجولة أعتبر الوزير سلامة "أن القلعة البرية متحف في الهواء الطلق إلا أن مدينة صيدا بحاجة لمتحف حقيقي (حفرية الفرير) الذي توقف فيه العمل وبعد سعينا بوشرت الأعمال فيه مطلع هذا العام، لكي نبني على الأقل جزءًا إضافيًا يسمح بافتتاحه في أقرب وقت".
وأعلن سلامة أنه "لدينا المال الكافي لكي نفتتح هذا المتحف في نهاية هذا العام، أما بالنسبة لما هو قائم في الموقع فيتطلب مجهودًا لسنين طويلة سواء إن كان لجهة أتولييه الموزاييك أو الحفريات"، مشددًا أن "هذه الحفرية التي يقوم بها المتحف البريطاني يجب أن تنتهي خلال عام من الآن لكن هناك حفريات".
وأشار إلى أن هناك "حفريات أخرى في ذهننا للمرحلة المقبلة وهذا العمل سيستغرق سنوات طويله تبدأ تباشيره بالضهور خلال الأشهر المقبلة".
وعن قيمة الأموال المرصودة لأعمال المتحف أجاب الوزير سلامة "نصف الأموال المرصودة قد صرف على هذه الورشة، ونحن بحاجة إلى حوالي سبعة ملايين دولار نسعى لتأمينها من قبل الإخوة الكويتيين الذين تبرعوا بالجزء الأول للبناء وننتظر تأمينها"، مؤكدًا أنّ "هناك اهتمام باستكمال جزء من المتحف كي يبدأ العمل بداخله، ولدينا مبلغ من المال يسمح لنا بإنجازه".