التغطية الاخبارية
لبنان| لقاء سياسي في حركة الأمة: الوحدة الوطنية صمّام الأمان والحصن المنيع في مواجهة محاولات الفتنة والانقسام
استقبل الأمين العام لحركة الأمة الشيخ عبد الله جبري، مسؤول ملف العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي ومقرّر لقاء الأحزاب مهدي مصطفى، ورئيس "التجمع اللبناني العربي" عصام طنانة، حيث جرى عرض آخر المستجدات والتطورات السياسية والأمنية التي تشهدها الساحة اللبنانية والمنطقة.
وتناول اللقاء، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي في حركة "الأمة"، "بشكل أساسي الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على لبنان، والتي تشكّل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها"، مؤكدين أن هذه الاعتداءات تندرج في إطار مشروع عدواني توسّعي يستهدف كسر إرادة الشعوب الحرة.
وشدّد المجتمعون على "حق لبنان المشروع في الدفاع عن أرضه وشعبه، وضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه جرائم الاحتلال المتكرّرة".
كما جرى التأكيد على "أهمية الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة، باعتبارها صمّام الأمان الداخلي والحصن المنيع في مواجهة محاولات الفتنة والانقسام".
وأجمع الحاضرون على أن "تماسك الموقف الوطني وتغليب لغة الحوار يشكّلان الركيزة الأساسية لحماية لبنان وتعزيز صموده".
وفي الشأن الفلسطيني، شدّد المجتمعون على أن "فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة، وأن ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من عدوان وحصار وتهجير يستدعي موقفًا عربيًا وإسلاميًا موحّدًا يواكب حجم التضحيات الجسام".
كما أشادوا "بصمود المقاومة الفلسطينية وببسالة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ومقدساته".
وفي ختام اللقاء، أكد المجتمعون "ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون بين القوى الوطنية والقومية والإسلامية، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة الاعتداءات الصهيونية، وصون الوحدة الوطنية، ونصرة فلسطين، بما يحفظ كرامة لبنان والأمة".