التغطية الاخبارية
حركة الجهاد الإسلامي: اغتيال الإعلامي الشيخ علي نور الدين تصعيد خطير يكشف أن العدو لا يتورع عن ارتكاب الجرائيم سعيًا منه لإسكات الحقيقة
أشارت حركة الجهاد الإسلامي، إلى أنّ "عملية الاغتيال التي نفذها جيش الاحتلال، ظهر اليوم، بحق الزميل الإعلامي الشيخ علي نور الدين، هي عمل إجرامي يمثل تصعيدًا خطيرًا واعتداءً صارخًا على حرية الإعلام، وإرهابًا ممنهجًا يستهدف كل صوت حر".
وقالت: "يعرّي هذا الاغتيال كذب ادعاءات العدو أنه يستهدف بنى تحتية، ويكشف أنه لن يتورع عن ارتكاب الجرائم ذاتها التي نفذها في قطاع غزة بحق لبنان وشعبه، عبر استهداف متواصل وممنهج للصحفيين والإعلاميين، سعيًا منه لإسكات الحقيقة وتكميم الأفواه التي تفضح جرائمه وانتهاكاته".
وذكرت الحركة أنّ "اغتيال الشيخ علي نور الدين، الذي جمع بين رسالتي الإعلام والدعوة كمعد ومقدم برامج في قناة المنار وإمام لبلدة الحوش، هو اعتداء سافر على الرسالة التي يدافع عنها كل حر وشريف".
وتقدّمت الحركة بـ"أحر التعازي وصادق المواساة إلى الزملاء في قناة المنار، وإلى أسرة الشهيد وأهله وذويه، ومحبيه في لبنان والعالم العربي والإسلامي، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته. ونؤكد أن دماء الشهداء من الإعلاميين ستظل شعلة تضيء درب المقاومة والحرية، ولن تثني إرادة شعوبنا عن المطالبة بحقها في التحرر والكرامة".