التغطية الاخبارية
لبنان| حركة التوحيد الإسلامي: المجازر "الإسرائيلية" تستدعي حراكًا سياسيًا على المستويات كافة
استنكرت حركة التوحيد الإسلامي "المجازر "الإسرائيلية" التي ترتكبها آلة الحقد الصهيوني بحق هذا البلد، وليس آخرها الجريمة الدامية بحق الآمنين في بلدات البقاع وفي مخيم "عين الحلوة"، والتي أدّت إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى بينهم نساء وأطفال".
وقالت الحركة، في بيان: "إننا أمام مشاهد مفجعة تستدعي حراكًا سياسيًا على المستويات كافة، حتى نشعر أننا نعيش ضمن كيان دولة تدافع عن مواطنيها وتحمي شعبها، أو مبادرة الحكومة اللبنانية إلى الإعلان عن فشل خيار اللجوء إلى ما يُسمّى "الميكانيزم" واللجنة الخماسية، في ضوء انكفاء الدول الضامنة والراعي الأميركي عن مطالبة الصهاينة باحترام وقف إطلاق النار، الأمر الذي يوفّر غطاءً حقيقيًا لاعتداءات الصهاينة اليومية على لبنان".
أضافت: "في لبنان كما في غزة، اتفاق وقف إطلاق النار مع الصهاينة بقي هشًّا، وهذا دليل دامغ على أن هذا العدو بسلوكه العدواني يعتدي على كل مدننا ودولنا في الإقليم متنصّلًا من أي تعهدات والتزامات، وبالتالي بات واضحًا أن أي اتفاق لن يكون ذا جدوى إلا إذا صاحبته الإفادة من عناصر قوتنا وبأسنا ومقاومتنا".