التغطية الاخبارية
هيئة شؤون الأسرى: تدهور خطير في أوضاع الأسرى المرضى والجرحى بمشفى "سجن الرملة"
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين أن أوضاع الأسرى المرضى والجرحى المحتجزين فيما يُسمى "عيادة سجن الرملة" تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وأوضحت الهيئة أن هؤلاء الأسرى يُصنفون من بين الحالات الصحية الأصعب في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، ومع ذلك تواصل إدارة السجن المماطلة في تحويلهم إلى المستشفيات المدنية لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة أو استكمال مراحل العلاج، وفي كثير من الحالات يتم إعادتهم إلى العيادة قبل إنهاء الرعاية الصحية المطلوبة.
وبحسب تقرير الهيئة الصادر في 22 شباط/فبراير 2026، يشتكي الأسرى المحتجزون في تلك العيادة من سوء نوعية الطعام المقدم لهم، وضيق مساحة "الفورة" (ساحة النزهة)، بالإضافة إلى نقص حاد في المستلزمات الأساسية، وهي ظروف معيشية وصحية قاسية تزيد من معاناتهم اليومية وتفاقم آلامهم وجروحهم.
وتأتي هذه الانتهاكات "الإسرائيلية" الممنهجة في وقت تتصاعد فيه المناشدات الحقوقية بضرورة تدخل المؤسسات الدولية للضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياسة الإهمال الطبي المتعمد، وتقديم الرعاية الطبية الفورية لهؤلاء الأسرى والمحررين بما يتماشى مع الاتفاقيات والقوانين الدولية.