التغطية الاخبارية
الشيخ أحمد القطان في يوم القدس العالمي: وحدتنا طريق النصر
خلال ندوة نظمتها الهيئة النسائية في جمعية قولنا والعمل لمناسبة يوم القدس العالمي في مسجد ومجمع عمر بن الخطاب في برالياس، شدّد رئيس الجمعية الشيخ الدكتور أحمد القطان على ضرورة توحّد الأمة الإسلامية في مواجهة ما وصفه بالمشروع الاستكباري والظلم الواقع على الشعوب، مؤكّدًا أن القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية للأمة.
وقال القطان إن يوم القدس العالمي يشكّل محطة سنوية لتجديد العهد مع فلسطين والقدس الشريف، داعيًا إلى الوقوف إلى جانب قضايا الأمة والمستضعفين في مختلف أنحاء العالم، ومؤكدًا أن اليقين بنصر الله هو ما يمنح الشعوب المظلومة القدرة على الصمود والثبات.
وأضاف أن الإيمان بوعد الله يجعل المسلمين على يقين بأن العودة إلى فلسطين آتية لا محالة، معربًا عن ثقته بأن الأمة ستشهد يومًا قريبًا الصلاة في المسجد الأقصى محرّرًا. وأشار إلى أن البعض قد يرى هذا اليوم بعيدًا، لكن المؤمنين يرونه قريبًا بإذن الله، لأن القدس ستبقى القبلة الأولى للمسلمين، والمسجد الأقصى سيبقى حاضرًا في وجدانهم مهما غلت التضحيات.
وتطرّق القطان إلى التضحيات التي يدفعها محور المقاومة في أكثر من ساحة، من إيران إلى اليمن والعراق ولبنان، معتبرًا أن هذه الأثمان الباهظة إنما تُدفع بسبب الموقف الداعم لفلسطين والرافض للتطبيع والاستسلام للهيمنة الصهيونية والأمريكية. وقال إن سبب استهداف هذا المحور هو تمسكه بحقوق الأمة ورفضه الاعتراف بشرعية الاحتلال.
وأكد أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وداعموه من اعتداءات وقصف لا يعني أن الألم يقع على طرف واحد، بل إن العدو بدوره يتوجع ويتألم، مشددًا على أن المؤمنين يملكون ما لا يملكه خصومهم، وهو الرجاء بالله والأمل بنيل رضاه والجنة والمقام الرفيع عنده.
وختم القطان كلمته بدعوة الحاضرات إلى الثبات والصبر والمصابرة والمرابطة، والتمسك باليقين بوعد الله، معربًا عن ثقته بأن الأمة ستحتفل قريبًا، بإذن الله تعالى، بالنصر الذي وعد الله به المؤمنين.
