عربي ودولي
ذكرت وكالة "بلومبرغ" الأميركية للأنباء، الجمعة 1 أيار/مايو 2026، أنّ "الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدّت إلى تحوّل الفائض التجاري للمملكة المتحدة مع الولايات المتحدة إلى عجز، في مؤشر لافت للانتباه على تَبدُّل ديناميات التجارة عبر (المحيط) الأطلسي".
واستندت الوكالة، بشأن تحوّل الفائض التجاري لبريطانيا، إلى بيانات صادرة عن "مكتب الإحصاءات الوطنية" في الولايات المتحدة والتي أظهرت "تَراجُع صادرات السلع البريطانية إلى الولايات المتحدة بنسبة 25 في المئة لتبلغ 4.7 مليارات جنيه إسترليني (نحو 6.4 مليارات دولار) في نيسان/أبريل من العام الماضي، عقب دخول الرسوم الجمركية الشاملة حيّز التنفيذ، دون أنْ تشهد تعافيًا يُذكَر منذ ذلك الحين".
ورغم التوصل لاحقًا إلى اتفاق بين الجانبَيْن لخفض بعض الرسوم، لا تزال الصادرات البريطانية أدنى بنسبة 15 في المئة مقارنةً بمستويات ما قبل فرض هذه الإجراءات، وعزت الوكالة هذا التراجع إلى "انخفاض الطلب الأميركي على السيارات والأغذية والمواد الكيميائية البريطانية، ممّا أدّى إلى تسجيل المملكة المتحدة عجزًا تجاريًا في السلع مع أحد أبرز شركائها التجاريين".
ومع ارتفاع الواردات من الولايات المتحدة، سجّلت بريطانيا عجزًا تجاريًا في السلع لثلاثة أشهر متوالية حتى شباط/فبراير 2026، بإجمال بلغ 1.5 مليار جنيه إسترليني.
وكانت صحيفة "تلغراف" البريطانية قد أوردت، يوم 24 نيسان/أبريل 2026، أنّ "الرئيس الأميركي سيفرض رسومًا جمركية على بريطانيا إذا لم يتراجع رئيس حكومتها كير ستارمر عن ضريبة الخدمات الرقمية".